story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
التعليم والجامعة |

نقابة: مُنتدى المدرس تبييض للفشل الرسمي في تدبير قطاع التعليم

ص ص

وجّهت الجامعة الوطنية للتعليم (FNE)، نقدا لاذعا إلى وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، معتبرة أن تنظيم “المنتدى الوطني للمدرس” ليس سوى حلقة جديدة في مسلسل “تبييض الفشل الرسمي” في تدبير قطاع التعليم بالمغرب

ووصفت النقابة التعليمية، القريبة من حزب النهج الديمقراطي العمالي، في بيان، أن تنظيم الدورة الثانية للمنتدى، بـ”محاولة مكشوفة لتضليل الرأي العام التعليمي، والالتفاف على المطالب العادلة والمشروعة للشغيلة التعليمية”.

وترى النقابة في البيان الذي توصلت به صحيفة “صوت المغرب”، أن الحكومة تُكرّس بهذا المنتدى لـ”سياسة الهروب إلى الأمام، بدل مواجهة جوهر الأزمة الحقيقية للتعليم ببلادنا، فهو ليس فضاءً للحل، بل آلية لاحتواء الوضع المتفجر بقطاع التعليم، ومحاولة بائسة لإعادة توجيه النقاش بعيداً عن مساءلة السياسات الفاشلة”.

وأضافت أن المنتدى “لن ينتج سوى المزيد من التضليل وإعادة إنتاج الأزمة ما دام لا يملك أي سلطة تقريرية ولا يمثل الشغيلة التعليمية”، موردة أن “أزمة المدرسة العمومية ليست أزمة بيداغوجية تقنية فقط، بل هي أزمة بنيوية مرتبطة باختيارات سياسية كبرى من بينها ضعف الاستثمار العمومي في التعليم، ضرب مجانية التعليم وتوسيع منطق السوق، تهميش المدرس وإقصائه..”، وفقا لتعبير البيان.

وتابع بيان النقابة: “لقد أثبتت التجربة أن ما يُقدّم على أنه ‘منتديات وإصلاحات تعليمية…’ ليس سوى غطاء لتمرير سياسات تخريبية، تُنفذ في انسجام تام مع إملاءات المؤسسات المالية الدولية، وعلى رأسها تقليص كلفة التعليم، وضرب الوظيفة العمومية”.

وضمن المصدر ذاته، أكدت النقابة على “ضرورة التنفيذ الفوري لكافة الاتفاقات السابقة (26 أبريل 2011 و10 و26 دجنبر 2023) ولكل بنود النظام الأساسي الجديد دون انتقائية أو تحايل”، مشددة على “الزيادة الفعلية والعادلة في الأجور والتعويضات والمعاشات بما يتلاءم مع الغلاء الذي تجاوز كل المستويات”.

يُذكر أن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة تُنظم على مدى يومي الأربعاء والخميس، 25 و26 مارس 2026، بالعاصمة الرباط، الدورة الثانية من المنتدى الوطني للمدرس، والتي تهدف من خلالها، حسب الورقة التقديمية، إلى خلق فضاء لتبادل الخبرات البيداغوجية والتعريف بالممارسات المبتكرة في التدريس.

المحفوظ طالبي