موسكو تقصف كييف بوابل من الصواريخ البالستية
أطلقت روسيا نحو عشرين صاروخا بالستيا على كييف ليل السبت الأحد، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 16 آخرين، في إطار تصعيد للضربات الجوية يحصد عددا متزايدا من الضحايا المدنيين لدى طرفي النزاع.
تسل ط الضربات الأخيرة الضوء على التحدي المزدوج الذي تواجهه أوكرانيا في العام الخامس للحرب، إذ تتعرض لهجمات صاروخية روسية تزداد شدة، بالتزامن مع اضطراب في المشهد السياسي الداخلي أثاره تغيير حكومي شمل وزير الدفاع الذي يحظى بشعبية واسعة.
صباحا، رصد مراسلو وكالة فرانس برس في كييف مباني سكنية محترقة ونوافذ محط مة جراء الانفجارات، وسيارات مدم رة ومنقلبة.
وتحد ثت آنا زاغورودنيا المقيمة في كييف والبالغة 47 عاما، لفرانس برس عن “صواريخ متتالية وانفجارات شديدة القوة”، واصفة الأمر بأنه “مرو ع”.
وأضافت “ظننت أن الحياة أوشكت على الانتهاء”.
في بيان نشره على منصات التواصل الاجتماعي، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن “روسيا شن ت ليلا أحد أعنف هجماتها الصاروخية على كييف”، مشيرا إلى إطلاق الروس أكثر من 40 صاروخا، بينها 25 صاروخا بالستيا.
وأشار زيلينسكي إلى سقوط قتيل و16 جريحا في الهجوم الذي قالت الشرطة إنه استهدف ست مناطق في العاصمة.
في مناطق أخرى من أوكرانيا، ق تل أربعة أشخاص وأصيب 20 آخرون في مستودع للبريد في مدينة خاركيف في الشرق، جراء ضربات روسية ن فذت عصر الأحد، وفق الحاكم العسكري للمنطقة أوليغ سينيغوبوف.
وفي مدينة أوديسا المطلة على البحر الأسود، ق تل فتى وأصيب 12 شخصا، بينهم طفل يبلغ عامين، إثر هجوم روسي استهدف مدينة ملاه، وفقا لحاكم المنطقة أوليغ كيبر.
وتنفي روسيا استهداف مدنيين، وقد قالت إنها قصفت منشآت عسكرية ومراكز لوجستية في كييف، إضافة إلى بنى تحتية للموانئ تستخدمها القوات الأوكرانية في أوديسا.
جاء ذلك غداة هجمات أوكرانية بطائرات مسي رة استهدفت مستودعات في منطقتي موسكو وتامبوف تابعة لمنصة التجارة الإلكترونية العملاقة “ويلدبيريز”، ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص واندلاع حرائق كبيرة.
وتحدث زيلينسكي في منشور على إكس عن “إصابة منشأتين لوجستيتين كبيرتين في موسكو وتامبوف، على بعد أكثر من 500 و700 كيلومتر عن الجبهة”، قائلا إن المركزين يستخدمان “لتوفير مكو نات مشمولة بعقوبات تستعمل لإنتاج مسيرات ومعد ات ملاحة”.