story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

مقتل 38 من القوات الحكومية اليمنية بهجمات صاروخية شنها الحوثيون

ص ص

قتل 38 عنصرا من القوات الحكومية اليمنية على الأقل وجرح 29 بهجمات شنها الحوثيون بصواريخ وطائرات مسيرة. اليوم الخميس 06 غشت 2026، بحسب ما أفاد مصدران طبيان لوكالة “فرانس برس”، وذلك في أحد أعنف الهجمات منذ سنوات.

وقال مسؤول عسكري “لفرانس برس” إن هجمات الحوثيين استهدفت معسكرا في منطقة الرويك في محافظة مأرب في وسط اليمن ومعسكرات في منطقتي العبر والوديعة في محافظة حضرموت قرب الحدود مع السعودية.

وأفاد مسؤول عسكري آخر فضل عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية بأن أحد الهجمات الصاروخية استهدف القوات أثناء تدريب صباحي في معسكر في محافظة مأرب “ما أسفر عن مقتل وجرح ما لا يقل عن 45 عنصرا”.

وأعلن الحوثيون المدعومون من إيران مسؤوليتهم عن الهجمات، مشيرين الى أنها استهدفت “تحشيدات” مدعومة من السعودية.

وأصبح اليمن الشهر الماضي أحدث جبهة في سياق الحرب الأميركية الإيرانية في الشرق الأوسط، بعدما صعد الحوثيون هجماتهم معلقين هدنة مع الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية دامت منذ العام 2022.

وتجدد الصراع بين الحوثيين والسعودية في يوليوز المنصرم بعد اتهامهم لها بقصف مطار صنعاء للحؤول دون هبوط طائرة إيرانية فيه.

ثم أعلن الحوثيون فرص حصار بحري على موانئ السعودية وبدأوا باستهداف ناقلات نفط تابعة لها.

ويهدد الحصار قدرة السعودية على إيصال إمداداتها إلى الأسواق العالمية، في ظل الحصار الموازي الذي تفرضه إيران على مضيق هرمز، وهو المنفذ البحري الآخر الوحيد للمملكة.

وسيطر الحوثيون على مساحات واسعة في شمال اليمن بينها العاصمة صنعاء ومدينة الحديدة في أواخر العام 2014. وفي العام التالي، تدخل تحالف عسكري تقوده السعودية دعما لقوات الحكومة التي باتت تتخذ من مدينة عدن في جنوب اليمن مقرا لها.

وأودى هذا النزاع بحياة مئات الآلاف من الأشخاص، وتسبب بأزمة إنسانية واسعة النطاق في هذا البلد الأفقر في شبه الجزيرة العربية، رغم أن القتال متوقف عمليا منذ الهدنة الم برمة برعاية الأمم المتحدة عام 2022.