مسلحون يقتلون 38 شخصا على الأقل في هجوم بشمال غرب نيجيريا
قتل مسلحون، ليل الخميس الجمعة، 38 شخصا على الأقل في قرية بولاية زامفارا بشمال غرب نيجيريا، وفق ما أفادت الشرطة ومسؤولون محليون لوكالة “فرانس برس” السبت 21 فبراير 2026.
وإضافة إلى الجهاديين، ترهب مجموعات مسلحة زامفارا وولايات أخرى عبر الخطف مقابل فدية أو مهاجمة القرى أو قتل السكان أو إحراق المنازل بعد نهبها.
وقال يزيد أبوبكر المتحدث باسم شرطة زامفارا إن “القرية نائية وطرق الوصول اليها قليلة. عاد الهدوء حاليا إلى المنطقة والدوريات متواصلة”.
من جانبه، تحدث المسؤول المحلي هاميسو فارو عن سقوط 50 قتيلا، لافتا إلى أن عصابات “أطلقت النار بشكل عشوائي وقتلت كل السكان الذين حاولوا الفرار”.
وأضاف فارو “أبلغنا الجيش وتم إرسال مقاتلة، لكنها لم تتصد لقطاع الطرق الذين كانوا يتنقلون على دراجات نارية”.
ولقطاع الطرق مخيمات داخل غابة عند تقاطع ولايات زمفارا وكاتسينا وكادونا وسوكوتو وكيبي والنيجر، يشنون منها هجماتهم على القرى.
وينتشر الجيش النيجيري في المنطقة منذ أعوام عدة لمكافحة هذه المجموعات المسلحة، لكن أعمال العنف تتواصل.
وأثار تصاعد العنف الذي يمارسه الجهاديون والعصابات في نيجيريا، استياء الولايات المتحدة التي شنت ضربات جوية مفاجئة بالتنسيق مع السلطات يوم عيد الميلاد في ولاية سوكوتو (شمال) المجاورة لزمفارا، مستهدفة جهاديين.
ومنذ 2009، أسفر التمرد الجهادي في نيجيريا، سواء لجماعة بوكو حرام أو لتنظيم “داعش” في غرب إفريقيا بعد انشقاقه عنها، عن أكثر من أربعين ألف قتيل وأجبر مليوني شخص على النزوح.