مدير منظمة الصحة يصل إلى إيتوري بؤرة وباء إيبولا
وصل المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، اليوم السبت 30 ماي 2016، إلى بونيا، عاصمة مقاطعة إيتوري، بؤرة تفشي وباء إيبولا المتسارع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، على ما أفاد مراسل وكالة “فرانس برس”.
وكانت جمهورية الكونغو الديموقراطية أعلنت في منتصف ماي الجاري عن تفش جديد لإيبولا على أراضيها الشاسعة التي تضم أكثر من مئة مليون نسمة. وأعلنت منظمة الصحة العالمية طوارىء صحية عامة ذات نطاق دولي.
ورصد الفيروس في ثلاث مقاطعات كونغولية بالإضافة إلى أوغندا المجاورة، حيث تم تأكيد إصابتين جديدتين، أمس الجمعة، ليرتفع بذلك عدد الحالات المؤكدة في الدولة الواقعة في شرق إفريقيا إلى تسع حالات.
وفي الكونغو الديموقراطية، سجلت 246 وفاة من بين أكثر من ألف حالة مشتبه بها، وفق حصيلة أصدرتها، أول أمس الخميس المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، التابعة للاتحاد الإفريقي.
وصل تيدروس أدهانوم غيبرييسوس إلى الكونغو الديموقراطية الخميس، وتوجه اليوم السبت إلى إيتوري حيث سيبقى حتى غد الأحد. ومن المقرر أن يتحدث إلى الصحافيين، بحسب فريقه الإعلامي.
وقال في رسالة مفتوحة إلى سكان إيتوري نشرت عبر “اكس” يوم الخميس المنصرم “سأتوجه إلى بونيا. سأكون هناك شخصيا، برفقة زملائي، للقاء قادتكم، والاستماع إلى همومكم، وبذل قصارى جهدي لمساعدتكم”.
وتضم مقاطعة إيتوري الغالبية العظمى من الحالات المؤكدة في جمهورية الكونغو الديموقراطية، بحسب منظمة الصحة العالمية.
وتعاني المناطق الريفية من نقص حاد في الخدمات الحكومية، كما أن وجود الجماعات المسلحة التي ترتكب مجازر بحق المدنيين ي صع ب الوصول إليها.
ترى السلطات الصحية الدولية أن مدى انتشار الوباء لا يزال غير معروف وأن الأرقام ربما تكون أقل من الواقع، ويرجع ذلك أساسا إلى قدرة جمهورية الكونغو الديمقراطية المحدودة على إجراء الفحوصات المخبرية لتأكيد الإصابات.
وقال تيدروس “على الرغم من تعقيد الوضع، أعتقد أننا قادرون على احتواء هذا الوباء”.
وأكدت منظمة الصحة العالمية، أمس الجمعة أن مريضا في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد تعافى وغادر المستشفى وعاد إلى مجتمعه.