لوكسمبورع تجري تحقيقا بعد تعليق الرحلات مؤقتا بسبب المسيرات
أعلن رئيس وزراء لوكسمبورغ لوك فريدن السبت أن السلطات ت جري تحقيقا في رصد تحليق طائرات مسي رة بالقرب من أجواء المطار الرئيسي أدى إلى تعليق الرحلات الجوية فيه موقتا خلال الليل.
وقال فريدن إن لوكسمبورغ تتعاون مع حلفائها في حلف شمال الأطلسي في شأن هذا الحادث الذي يندرج في سياق مخاوف متصاعدة في الدول الأوروبية من تكاث ر الهجمات المتعددة الوسائل الروسية المصدر.
وأشار إلى أن “طائرات مسي رة ربما أكبر حجما” من المعتاد ر ص د ت في المجال الجوي للوكسمبورغ “خلال الأيام الأخيرة”، لكنه رأى أن من المبكر جدا الجزم في شأن مصدرها.
وقال فريدن في مؤتمر صحافي ن ق ل تلفزيونيا “نحن نعمل على تحليل الوضع”.
وع لقت الرحلات الجوية لفترة وجيزة في مطار لوكسمبورغ خلال الليل وحتى صباح السبت، بعد رصد تحليق طائرات مسيرة “غير مصر ح لها (…)، في محيطه ثم فوق مدرجه”.
ثم ما لبثت عمليات الطيران أن عادت إلى طبيعتها، وفق ما أعلن المطار في بيان ن شر على موقعه الإلكتروني.
وأضاف البيان أن هذا التعليق كان “إجراء احترازيا لضمان سلامة الركاب وأطقم شركات الطيران وموظفي المطار والطائرات”.
وأفادت شركة الطيران الوطنية “لوكسمير” أن أكثر من 1800 راكب تأثروا بهذا التعليق الذي أدى إلى تحويل مسار 17 رحلة كان يفترض أن تحط فيه إلى مطارات أخرى كبروكسل وباريس وفرانكفورت.
وأشارت “لوكسمير” في بيانها إلى أنها “تعمل بالتعاون الوثيق مع +لوكس إيربورت+ والسلطات المختصة والجهات الشريكة (…) على مساعدة الركاب المعنيين وإعادة برنامج رحلاتها إلى طبيعته”.
وأفادت بمعاودة العمليات السبت، لكنها توقعت تسجيل اضطرابات وتبعات أخرى.
ولاحظ فريدن إثر اجتماع طارئ مع وزيري الدفاع والداخلية في حكومته أن رصد طائرات مسي رة “أمر جديد بالنسبة للوكسمبورغ، لكنه ليس جديدا كليا بالنسبة للدول المجاورة” لها.
فمنذ بدأ الغزو الروسي الواسع لأوكرانيا عام 2022، نب هت الدول الأوروبية الحليفة لكييف إلى هجمات متعددة الوسائل مرتبطة بموسكو.
وتشمل هذه الهجمات تحليق طائرات مسي رة فوق مواقع حساسة، وانتهاكات للمجال الجوي، وهجمات إلكترونية.
واستهدفت اختراقات الطائرات المسي رة بالدرجة الأولى دولا تقع على الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي.
لكن طائرات مسي رة غير مصرح بها ر ص دت ايضا فوق مواقع حساسة في بلجيكا والدنمارك العام الفائت. واكت ش ف ت طائرة مسي رة محم لة بالمتفجرات في أحد المطارات الألمانية هذه السنة، وقد وج هت برلين أصابع الاتهام إلى موسكو.
وقال فريدن “سنحرص، مع شركائنا، على أن نتمكن من ضمان أمن شعوبنا”.