story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
التعليم والجامعة |

قرار مفاجئ بتوقيف الدراسة بمدرسة خصوصية بالدار البيضاء يثير احتجاج أولياء التلاميذ

ص ص

أعرب أولياء أمور تلاميذ مدرسة “أنس بن مالك” الخصوصية بالحي المحمدي في مدينة الدارالبيضاء، يوم الجمعة 06 فبراير 2026، عن قلقهم البالغ إزاء مستقبل أبنائهم الدراسي؛ عقب صدور قرار مفاجئ يقضي بتوقيف الدراسة بالمؤسسة المذكورة.

هذا الإجراء نزل كالصاعقة على آباء وأمهات التلاميذ الذين الذين نظموا وقفة احتجاجية أمام مبنى المؤسسة، معبرين عن تفاجئهم بإنهاء المسار التعليمي لأبنائهم في منتصف السنة الدراسية “دون سابق إنذار أو فترة إخطار كافية”، وفقا لتعبيرهم.

كما عبر المحتجون، من أمام المدرسة، عن غضبهم الشديد جراء هذا القرار الفجائي، الذي وصفوه بـ “الاستهتار” بمستقبل أطفالهم، مؤكدين في ذات الوقت استيفاءهم لكافة الالتزامات المادية تجاه المؤسسة، من مصاريف التسجيل والواجبات الشهرية، بالإضافة إلى تكاليف إضافية أخرى، معتبرين أن توقيف الدراسة في هذا التوقيت غير منصف.

وفي هذا الصدد، قالت إحدى الأمهات، في تصريحات صحافية: “أقتطع من قوت يومي ومن أساسيات عيشي لتأمين مصاريف ابني بهذه المدرسة، والآن صدمت بقرار توقيف الدراسة قبل أن يطلب مني نقل ابني إلى التعليم العمومي بشكل قسري”، مؤكدة أن هذا التحول المفاجئ يهدد الاستقرار النفسي والمستوى الدراسي لابنها.

وكانت إدارة المؤسسة قد أشارت، في وقت سابق، إلى وجود مخطط لهدم مجموعة من المباني المجاورة للمدرسة، ورغم هذه التلميحات، إلا أن المسؤولين “لم يقدموا توضيحات شافية أو خطة عمل واضحة تضمن استمرارية التحصيل الدراسي”، لأولياء التلاميذ، مما ترك علامات استفهام كبرى حول الخلفيات الحقيقية لهذا القرار.

وما زاد من حدة الاحتقان هو توقيت الإعلان عن القرار، حيث فُوجئ التلاميذ وأولياء أمورهم بالمنع من استئناف الدراسة مباشرة بعد انتهاء العطلة المدرسية.

هذا القرار استهدف بشكل خاص تلاميذ المرحلة الابتدائية، مما وضعهم في موقف حرج بعيدا عن مقاعد الدراسة وفي توقيت حساس من الموسم الدراسي.

وناشد المحتجون المديرية الإقليمية للتعليم بضرورة التدخل الفوري لتقديم توضيحات رسمية، والوقوف على حيثيات الإغلاق وضمان حقوق التلاميذ في التمدرس دون انقطاع.

أمام “غياب لغة الحوار” من طرف إدارة المؤسسة، نقل المحتجون غضبهم إلى مقر المقاطعة التابعة للمنطقة، واصطف الآباء والأمهات في وقفة احتجاجية للمطالبة بفتح تحقيق عاجل ومسؤول، مؤكدين أنهم لن يتنازلوا عن حق أبنائهم في بيئة تعليمية مستقرة تليق بالتضحيات المادية والتربوية التي قدموها.

ودعا المحتجون الجهات الوصية إلى تقديم حلولا واقعية تتجاوز مجرد “توجيههم للتعليم العمومي”، بحيث يطالبون بحل ينصف التلاميذ ويضمن عدم ضياع السنة الدراسية.