“فولكسفاغن” الألمانية تقر بتوجهها نحو تصنيع مكونات لـ”القبة الحديدية” الإسرائيلية
أكد الرئيس التنفيذي لشركة فولكسفاغن الألمانية لصناعة السيارات، أوليفر بلومه، أن الشركة تجري محادثات لتحويل مصنعها في مدينة أوسنابروك إلى إنتاج مكونات مرتبطة بالقطاع الدفاعي، بما في ذلك إمكانية تصنيع أجزاء لصالح أنظمة دفاع جوي مثل “القبة الحديدية” الإسرائيلية.
وقال بلومه، خلال مشاركته في مؤتمر نظمته صحيفة “فرانكفورتر ألغيماينه تسايتونغ” في فرانكفورت، السبت 28 مارس 2026، إن الشركة تتواصل مع عدة شركات دفاعية، مشيرا إلى أن هذا التحول قد يشكل “حلا طويل الأمد” لموقع المصنع.
وأوضح أن فولكسفاغن، التي تواجه تراجعا في الطلب ومنافسة متزايدة من الشركات الصينية، تبحث عن إعادة توظيف مصنع أوسنابروك الذي كانت تخطط سابقا لتقليص إنتاجه في إطار إجراءات خفض التكاليف.
وأضاف أن الشركة لن تصبح مصنعا مباشرا للأسلحة، بل ستركز أنشطتها في قطاع الدفاع على مجالات النقل العسكري واللوجستيات، باعتبارها من نقاط قوتها الأساسية.
ومؤخرا، نقلت صحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية، عن مصادر مطلعة، أن فولكسفاغن تُجري محادثات مع شركة “رافائيل” الإسرائيلية للصناعات الدفاعية بهدف عقد شراكة استراتيجية بينهما.
وأوضحت الصحيفة أن المحادثات تشمل التعاون في مجال إنتاج مكونات مرتبطة بمنظومة “القبة الحديدية” الإسرائيلية، بما في ذلك منصات الإطلاق ومركبات النقل، في مصنع أوسنابروك، في إطار مشروع مدعوم من الحكومة الألمانية يهدف إلى الحفاظ على نحو 2300 وظيفة.
ويأتي ذلك بينما تواصل الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي عدوانهما على إيران منذ 28 فبراير 2026، وارتكاب تل أبيب إبادة جماعية في غزة على مدى عامين ولا تزال متواصلة بأشكال مختلفة.
*الأناضول