story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

فرنسا تحظر كتابا موجها للفتيات المسلمات بدعوى التحريض على الكراهية

ص ص

أعلن وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان، حظر تداول كتاب “أنا المسلمة الشابة” على القاصرين، بدعوى تضمّنه مضامين تحرّض على الكراهية وتدعو إلى العنف، مؤكدا أنه تم إشعار النيابة العامة بـ”هذا المؤلف الإسلاموي” بناء على طلبه.

وقال جيرالد دارمانان، الجمعة 27 فبراير 2026 في تدوينة عبر منصة “إكس”، إن حماية الأطفال تقتضي صونهم من العنف الجسدي والمعنوي والجنسي، وكذلك من الاستغلال والتلقين، مشيرا إلى أن مدير حماية الشباب أبلغ المدعي العام للجمهورية بالكتاب ومؤلفه.

ويُقدم الكتاب، لمؤلفه أحمد بن مبارك بن قذلان المزروعي، باعتباره دليلا لحسن السلوك للفتيات المسلمات الشابات، غير أن تقارير إعلامية فرنسية ومحاضر بلاغات قانونية أفادت بأنه يتضمن توجيهات تمنع اللباس مثل الغربيين أو الاختلاط، فضلا عن فقرات اعتُبرت مبرّرة لعقوبات من قبيل قطع الرأس أو الرجم حتى الموت.

ووفق المعطيات ذاتها، تقدمت المحامية لارا فطيمي بعدة شكايات، معتبرة أن بعض المقاطع “تدعو إلى القتل” بما يجعلها عرضة للملاحقة الجنائية.

وبحسب القرار الصادر، فإن الحظر يستند إلى مقتضيات قانون 16 يوليوز 1949 المتعلق بالمنشورات الموجهة للشباب، والذي يمنع تضمين أي محتوى من شأنه التحريض على التمييز أو الكراهية أو الإضرار بالنمو البدني أو العقلي أو الأخلاقي للأطفال والمراهقين.

وكان وزير الداخلية الفرنسي قد أصدر قرارا في 23 فبراير 2026 بشأن هذا الكتاب، على أن يدخل حيز التنفيذ ابتداء من 27 من الشهر الجاري، مع إمكانية اتخاذ واحد أو أكثر من إجراءات المنع المنصوص عليها قانوناً.

وينص الإطار التشريعي ذاته على إحداث لجنة لمراقبة منشورات الطفولة والمراهقة، تتولى اقتراح سبل التحسين وإبلاغ السلطات المختصة بأي خروقات، في سياق تشديد الرقابة على المحتويات الموجهة للفئات الصغرى.