story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

طائرة تقل مادورو تصل إلى قاعدة عسكرية في ولاية نيويورك

ص ص

وصلت الطائرة التي تقل الرئيس الفنزويلي مادورو وزوجته إلى قاعدة عسكرية في ولاية نيويورك، بعد أن جرى ترحيلهما جوا إلى خارج فنزويلا، وذلك عقب الضربات التي شنتها الولايات المتحدة فجر السبت 03 يناير 2026، على العاصمة الفنزويلية كاراكاس.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد قال إن الولايات المتحدة ستتولى “إدارة فنزويلا إلى حين التمكن من إنجاز انتقال آمن وسليم ومدروس”، وذلك عقب العملية العسكرية الأمريكية التي أسفرت عن اعتقال رئيس البلاد نيكولاس مادورو وزوجته.

وأوضح ترامب خلال الندوة الصحفية اليوم السبت 03 يناير 2026، أن مادورو، الذي قاد البلاد منذ عام 2013، وزوجته يتم نقلهما إلى نيويورك لمواجهة تهم تتعلق بالمخدرات والأسلحة، موضحا أن “لائحة الاتهام التي كُشف عنها حديثًا بحق مادورو وزوجته تشبه تلك التي وُجهت إلى الزعيم الفنزويلي سنة 2020”.

يأتي التصعيد الأميركي ضد نيكولاس مادورو في سياق صراع مفتوح بين واشنطن وكراكاس منذ سنوات، تُؤطّره الولايات المتحدة باعتباره مواجهة مع نظام “غير شرعي” ومتّهم بتقويض المسار الديمقراطي وارتكاب انتهاكات، وهو ما دفعها منذ 2017 إلى فرض عقوبات مباشرة على مادورو بصفته “رئيسا” واعتباره جزءا من منظومة فساد وقمع.

وتحوّل هذا المسار من الضغط السياسي والاقتصادي إلى متابعة قضائية أكثر حدّة في مارس 2020، حين أعلنت وزارة العدل الأميركية توجيه اتهامات لمادورو ومسؤولين آخرين بجرائم من بينها الإرهاب والتآمر على تهريب كميات كبيرة من الكوكايين، مع مزاعم شراكة مع منظمة “فارك” الكولومبية الانفصالية، لاستخدام المخدرات كسلاح لإغراق الولايات المتحدة.

كما فعّلت واشنطن برنامج مكافآت مرتبطا بمكافحة المخدرات، عارضة ما يصل إلى 15 مليون دولار مقابل معلومات تؤدي إلى توقيف مادورو أو إدانته.

ضمن هذه الخلفية، تُقدَّم أي خطوة أميركية، بما فيها الإعلان عن “توقيفه”، كحلقة في استراتيجية أوسع لفرض كلفة قصوى على رأس السلطة في فنزويلا، لا كحادث منفصل عن مسار العقوبات والاتهامات الممتد منذ 2017–2020.

ويذكر أن الولايات المتحدة لم تُقدِم على تدخل مباشر بهذا الشكل في أمريكا اللاتينية منذ غزو بنما عام 1989 للإطاحة بالزعيم العسكري مانويل نورييغا.