صناع ومركبو الأسنان يرفضون “الاستهداف المستمر” لمهنتهم
عبرت الفيدرالية الوطنية لصانعي ومركبي الأسنان عن أملها في وضع حد “لمحاولات تشويه سمعة المهنة من خلال شكايات كيدية ومتكررة تستهدف إضعاف المهنيين”، خاصة بعد الأحكام الأخيرة التي برأت عددا من مهني القطاع من تهم باطلة، مجددة رفضها “الاستهداف المستمر للمهنة من خلال الشكايات الكيدية والحملات التفتيشية الغير المبررة”.
ودعت الفيدرالية في بلاغ لها إلى حوار مسؤول وجاد مع السلطات وكل الفاعلين والمؤسسات المعنية لتثبيت قواعد واضحة لممارسة المهنة، وتأمين مناخ قانوني يحمي العاملين ويكرس العدالة عبر الإسراع بتنظيم المهنة وتقنينها، لضمان وضوح المسؤوليات وحماية المواطنين وحفظ كرامة المهنيين.
وكانت الجمعية المغربية لصناع ومركبي الأسنان قد أعلنت عن صدور مجموعة من الأحكام القضائية الابتدائية بمختلف محاكم المملكة (سلا، الخميسات، وقلعة السراغنة)، قضت ببراءة مهنيي القطاع من تهم “المزاولة غير القانونية لمهنة الطب وانتحال الصفة والنصب”.
في هذا السياق، نوهت الفيدرالية بالأحكام القضائية الأخيرة، “التي تؤكد مرة أخرى على استقلالية القضاء المغربي واحترامه للقانون والوقائع الثابتة”، معبرة عن أملها كذلك في أن تضع هذه الأحكام “حدا المحاولات تشويه سمعة المهنة من خلال شكايات كيدية ومتكررة تستهدف إضعاف المهنيين وثنيهم عن القيام بمهامهم والدفاع عن حقوقهم ومكتسباتهم”.
كما جددت التأكيد على الدور الحيوي الذي يقوم به صناع ومركبو الأسنان كمهن شبه طبية بالمغرب منذ استقلال المغرب الى اليوم، متأسفة “لاستمرار المضايقات والمتابعات والشكايات الكيدية والحملات التفتيشية الغير مبررة والتي تفتقر لأي سند قانوني، والتي يتعرض لها المهنيون العاملون في القطاع في مجموعة من مناطق المغرب”.