story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

شرطي أمريكي يقتل سيدة على متن سيارتها في مينيابوليس

ص ص

أطلق أحد عناصر شرطة الهجرة الأمريكية النار، الأربعاء 07 يناير 2026، على سيدة كانت على متن سيارتها، مما أدى إلى وفاتها، خلال حادث وقع وسط طريق عام في مينيابوليس، بولاية مينيسوتا (شمال)، حيث تقوم شرطة إدارة الهجرة والجمارك منذ الثلاثاء بعمليات واسعة النطاق عبأت حوالي ألفي شرطي.

وحسب الفيديوهات التي بثتها قنوات التلفزيون الأمريكية، فقد كانت سيارة الضحية محاصرة بشكل جزئي في منتصف الطريق بسيارتين أخريين عندما حاول ضابط من إدارة الهجرة والجمارك فتح باب السائق، في ما بدا أنه محاولة اعتقال، لتقدم السيدة على تشغيل محرك سيارتها وتحاول الفرار، غير أن ضابطا آخر كان يقف أمامها مباشرة، أشهر سلاحه وأطلق النار عليها عبر الزجاج الأمامي.

وحسب المصدر ذاته، اصطدمت السيارة بعمود الإنارة الكهربائية على بعد أمتار، فيما لفظت الضحية، وهي مواطنة أمريكية تبلغ من العمر 37 عاما، أنفاسها متأثرة بجراحها بعد ذلك بوقت قصير.

وفي رد على هذا الحادث، اتهمت وزارة الأمن الداخلي، التي تتبع لها إدارة شرطة الهجرة والجمارك، الضحية بمحاولة دهس شرطي وزملائه بسيارتها، متحدثة عن “عمل إرهابي داخلي”.

وأفادت الوزارة، في بيان، أن شرطة الهجرة كانت تقوم بعملية في المنطقة عندما “بدأ مثيرو الشغب في عرقلة عمل الضباط”، مضيفة أن إحدى المتظاهرات قامت بعد ذلك “بتحويل سيارتها إلى سلاح، في محاولة لدهس ضباط إنفاذ القانون لدينا بقصد قتلهم، وهو عمل إرهابي داخلي”.

وحسب الوزارة، فإن “أحد عناصر إدارة الهجرة والجمارك أطلق أعيرة دفاعا عن النفس، خشية على حياته وحياة زملائه وسلامة العموم”.

من جانبه، رفض رئيس مجلس مدينة مينيابوليس، الديمقراطي جيكوب فراي، رواية وزارة الأمن الداخلي بشأن هذا الحادث، مما يؤجج المخاوف بشأن تجدد المظاهرات العنيفة في هذه المدينة التي شهدت في 2020 اندلاع شرارة الاحتجاجات عقب وفاة جورج فلويد.

من جهته، صرح الرئيس دونالد ترامب أنه عاين شريط الفيديو بشأن الحادث، وخلص إلى أن الشرطي كان “في حالة دفاع عن النفس”.

وكتب الرئيس ترامب في منشور على (تروث سوشال): أن “السيدة كانت تقود سيارتها بطريقة فوضوية، وتعرقل وتقاوم”، ثم دهست بعنف وبشكل متعمد عنصر إدارة الهجرة والجمارك بعنف، والذي يبدو أنه أطلق النار عليها دفاعا عن النفس”.