story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
مجتمع |

حمزة الفيلالي يكشف تفاصيل مساعدة مالية من حمد الله تجاوزت 40 مليون سنتيم

ص ص

كشف الفنان الكوميدي حمزة الفيلالي عن حادثة إنسانية مؤثرة جمعته بلاعب كرة القدم المغربي عبد الرزاق حمد الله، والتي شكلت بالنسبة له طوق نجاة خلال فترة مالية صعبة.

وفي حوار له مع قناة “المشهد”، استرجع الفيلالي تلك الفترة التي تراكمت فيها ديونه والشيكات غير المسددة نتيجة اختياره “طريقًا خاطئًا” في وقت سابق، قبل أن “يقرر التراجع والتوبة عن أخطائه”، على حد تعبيره.

وأشار الفيلالي إلى أنه تواصل مع اللاعب حمد الله عبر تطبيق “إنستغرام”، مؤكدا أن العلاقة بينهما كانت سطحية في البداية، قبل أن يتحول التواصل إلى حوار أخوي، حيث صرح الفيلالي لحمد الله بمشكلته قائلاً إنه “وقع في أزمة مالية كبيرة”.

وبعد عشر دقائق، يروي الفيلالي، أنه توصل برسالة يسأله فيها حمد الله سؤالا مباشرا “هل هذا المال الذي تحتاجه لغرض حلال أم حرام؟”، ليجيبه المتحدث بأنه يريد المال لحل مشاكله المادية فقط، مؤكداً أنه قطع مع طريق الحرام نهائيا.

وفي يوم الجمعة، أي بعد يومين فقط، تلقى الفيلالي اتصالاً من حمد الله طلب فيه رقم بطاقته وجواز سفره، ليتوصل بعدها بتحويل مالي تجاوز 40 مليون سنتيم مع رسالة قال فيها “الأمانة وصلاتك، سير حل المشكل ديالك”.

وتأثر الفيلالي كثيراً بهذه المساعدة، مؤكداً أنه لن ينسى هذا الخير أبداً، وأن المبلغ ساعده في تسوية نصف مشاكله المالية.

وأضاف أن “حمد الله رجل بمعنى الكلمة، وإنسان كريم”، مشيراً إلى أنه ليس وحده من استفاد من مساعداته، بل معروف عنه في مدينة آسفي أنه يقدم الخير للجميع.

وتابع المتحدث أن “حمد الله طلب منه عدم ذكر اسمه أو أي تفصيل مرتبط بالمساعدة التي قدمها له”، غير أنه أكد أن “القصة كُشفت ولم يعد بإمكانه إخفاء الأمر أو عدم ذكر اسمه، حتى لا يظهر بمظهر ناكر للجميل”.

ولقيت القصة تفاعلا واسعا من طرف المغاربة، الذين عبروا عن احترامهم وحبهم الكبير للاعب المغربي حمد الله، مؤكدين أن ما قام به يعكس قيم التضامن والكرم التي يتميز بها المغاربة.

وفي السياق، كانت السلطات الأمنية، قد أوقفت، نونبر الماضي، الممثل الكوميدي حمزة الفيلالي على خلفية شكايات تتعلق بـ”شيكات” بدون رصيد.

وكان الممثل الكوميدي صويلح، قد كشف في مقطع فيديو نشره عبر حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، أن الفيلالي ظل يحاول منذ فترة إيجاد حلول لتسوية التزاماته المالية، إذ باع تجهيزات وممتلكات شخصية في محاولة لتغطية مبالغ مستحقة، لكنه لم يتمكن من تسديد كافة الديون لأصحابها، الأمر الذي عجل باعتقاله بعد تراكم الشكايات.

ودعا صويلح، أصدقاء ومحبي الفيلالي إلى دعمه معنويا والدعاء له، حتى يتمكن من تجاوز هذه المرحلة الصعبة والعودة إلى أسرته، مبرزا حينها، أن الوضع الذي مرّ منه كان نتيجة تراكم التزامات مالية سابقة لم يتمكن من معالجتها.

وكان حمزة الفيلالي قد تحدث في وقت سابق عن إطلاق مشروع، كان سببا أساسيا في أزمته، مؤكدا أنه انجر وراء عروض مغرية بأرباح شهرية ضخمة تتراوح بين 10 و15 مليون سنتيم.

وأوضح الفيلالي، أنه دخل المشروع الذي وصفه بـ”الحرام” بدافع تسديد ديونه، غير أن الأمور سارت عكس ما توقعه وكانت جميع الأموال التي كان يحققها تذهب مباشرة لتسوية شيكات وديون متراكمة، قائلا “حققت مداخيل، ولكنني لم أكن أربح أي شيء، لأنني كنت أسدد الديون”.