حزب الله: التزمنا بوقف إطلاق النار لكن لصبرنا حدود وتمادي إسرائيل لن يبقى بلا رد
حذّر الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم من أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية يضع المنطقة أمام مرحلة أكثر خطورة، مشددا: “لصبرنا حدود وتمادي العدو الإسرائيلي أصبح كبيراً”.
وقال قاسم في كلمة له، يوم الأربعاء 4 مارس 2026، إن الحزب التزم باتفاق وقف إطلاق النار “فيما لم تلتزم إسرائيل بأي بند من بنوده”، مشيراً إلى أن الحزب تجنّب الرد على الاعتداءات المتكررة “حتى لا يُتهم بإعاقة المسار الدبلوماسي”.
وأضاف أن الاحتلال الاسرائيلي ارتكبت “أكثر من 10 آلاف خرق منذ توقيع الاتفاق، وأوقعت نحو 500 قتيل”، معتبراً أن ما يجري يشكّل “عدواناً إسرائيلياً أميركياً مستمراً”.
واتهم قاسم رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بالسعي إلى التوسع، قائلاً إن إسرائيل “خطر وجودي علينا وعلى شعبنا ووطننا وعلى المنطقة بأسرها”، ومشدداً على أن “المشكلة ليست في سلاح حزب الله بل في الاحتلال وخرق السيادة الدائم”.
وفي سياق متصل، أشار إلى أن إطلاق الصواريخ الأخير على إسرائيل جاء “رداً على 15 شهراً من الانتهاكات”، وأن “الدفعة الصاروخية الأولى كانت خطوة لإسقاط وهم أن العدو سيسكت في حال السكوت عنه”، لافتاً إلى أن إسرائيل “هجّرت أكثر من 85 قرية وبلدة وهدمت الممتلكات”.
كما انتقد قاسم قرارات حكومية اتُّخذت في 5 و7 غشت، معتبراً أنها “أضعفت الحكومة وأعطت العدوان شرعية”، ومتهماً الحكومة اللبنانية بأنها “تتماهى مع المطالب الإسرائيلية”، ومشدداً على أن “واجبنا هو إيقاف هذا المسار الخطير”.