توقعات بإبقاء تحالف أوبك على إنتاجه الحالي
يتوقع أن يحافظ وزراء بلدان تحالف “أوبك بلاس” على مستويات إنتاج النفط الحالية أثناء عقدهم اجتماعا عبر الإنترنت الأحد، بحسب ما أفاد محللون فرانس برس.
ويأتي الاجتماع الوزاري الذي ينعقد كل عامين في ظل ضبابية حيال مصير أسعار النقط في المستقبل القريب في وقت يبحث المستثمرون عن مؤشرات تدل على إمكان تحقيق تقدم في المفاوضات الجارية لحل النزاع في أوكرانيا، وهو ما قد يؤدي إلى عودة الخام الروسي إلى الأسواق.
لكن في بدايات تشرين الثاني/نوفمبر، أعلنت مجموعة “الدول الثماني الراغبة” V8 المنضوية في أوبك بلاس، أنها ستوقف الزيادات في إنتاجها في الفصل الأول من العام 2026 نتيجة توقع تراجع الطلب الموسمي، بعد زيادة ضئيلة في كانون الأول/ديسمبر.
وبالتالي، ي ستبعد أن يقد م اجتماع أوبك بلاس المرتقب “أي محركات جديدة للسوق”، بحسب المحللة لدى “كوميرزبنك” باربرا لامبغشت.
وأشارت إلى أن “من شأن وقف إطلاق النار (بين روسيا وأوكرانيا) أن يؤدي إلى وقف الهجمات المتبادلة على البنى التحتية المخصصة للطاقة وإلى تخفيف أو حتى رفع العقوبات”، وهو أمر سيؤدي بدوره إلى تخفيف العوامل المتسببة حاليا برفع أسعار النفط.
لكن من شأن الوصول إلى طريق مسدود في المفاوضات أن “يجبر (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب على تشديد العقوبات مجددا” ضد قطاع النفط الروسي، ما سيؤدي على الأرجح إلى زيادة أسعار النفط، بحسب أرني لوهمان راسموسن من شركة “إدارة المخاطر العالمية”.
وعززت الضبابية التي تخيم على مستقبل أسعار النفط اعتقاد المحللين أن أوبك بلاس ستحافظ على مستويات الإنتاج الحالية كما كان متوقعا في السابق من قبل مجموعة الدول الثماني.
وذكر التحالف في اجتماعه الوزاري السابق أنه يخطط لتقييم الحد الأقصى لإمكان الانتاج المستدام لكل بلد عضو، وهو أمر سيكون بمثابة معيار للحصص من العام 2027 فصاعدا.
وقالت المحللة لدى “إتش إس بي سي” كيم فوستيير “هناك حديث عن احتمال حصول مناقشات بشأن مستويات الإنتاج الأساسية”.
لكنها أشارت إلى أنه “ما زال من المبكر جدا بحث هذه المسألة”، لافتة إلى أن المجموعة قد تنتظر حتى العام 2026