story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

ترامب يدعو كوبا إلى “اتفاق قبل فوات الأوان”

ص ص

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب كوبا الأحد، داعيا إياها لـ”التوصل إلى اتفاق” أو مواجهة عواقب لم يحددها، ما أثار رد ا غاضبا من الرئيس الكوبي الذي أكد أن “لا أحد” يملي على بلاده ما يجب أن تفعله.

وت عد كوبا، القريبة من ولاية فلوريدا، خصما تاريخيا للولايات المتحدة وحليفا لكراكاس منذ عقود، لكن ترامب صع د لهجته التهديدية في الأيام الأخيرة، لا سيما بعد إطاحة واشنطن الرئيس الفنزويلي اليساري نيكولاس مادورو.

وقال ترامب في منشور على منصته تروث سوشال “لن تتلقى كوبا مزيدا من النفط أو المال – لا شيء”، مضيفا “أقترح بشد ة التوصل إلى اتفاق قبل فوات الأوان”.

ولم يقدم ترامب أي تفاصيل حيال طبيعة الاتفاق الذي يقصده أو ما الذي سيحققه.

لكن تصريحاته تأتي بعد أسبوع من إعلان واشنطن أنها اعتقلت مادورو خلال عملية عسكرية نفذتها في كراكاس أسفرت عن مقتل عشرات الفنزويليين وعناصر من قوات الأمن الكوبية.

وسبق للرئيس الأميركي أن قال قبل أسبوع إن كوبا “على وشك السقوط”، مشيرا إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية في الجزيرة الشيوعية وصعوبة “صمود” هافانا من دون النفط الفنزويلي المدعوم إلى حد كبير.

وأعاد ترامب الأحد نشر رسالة على وسائل التواصل الاجتماعي تلمح إلى أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو المولود لأبوين مهاجرين كوبيين، قد يصبح الرئيس المقبل لكوبا.

وعل ق ترامب على المنشور قائلا “يبدو هذا جيدا بالنسبة لي!”.

وفي رسالة أخرى بعيد ذلك، قال ترامب إن “كوبا عاشت لسنوات طويلة على كميات كبيرة من النفط والأموال من فنزويلا. وفي المقابل، قدمت خدمات أمنية لآخر ديكتاتور ين فنزويلي ين، ولكن ليس بعد الآن!”.

وأشار إلى أن “معظم أولئك الكوبيين لقوا حتفهم جراء الهجوم الأميركي الذي ن فذ الأسبوع الماضي، ولم تعد فنزويلا بحاجة إلى حماية من الرعاع والمبتز ين الذين احتجزوا (الفنزويليين) رهائن لسنوات عديدة”.

ورد الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل على تهديد ترامب، مؤكدا أن “لا أحد يملي علينا ما نفعله”.

وكتب دياز-كانيل في رسالة نشرها على منصة إكس أن كوبا “أمة حرة ومستقلة. كوبا لا تعتدي، بل تتعرض لاعتداء من الولايات المتحدة منذ 66 عاما، وهي لا تهدد، بل تستعد، وهي جاهزة للدفاع عن الوطن حتى آخر قطرة دم”.

من جهته، شدد وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز على أن من حق كوبا استيراد الوقود من أي طرف يرغب في التصدير، “من دون تدخل أو خضوع للإجراءات القسرية الأحادية الجانب للولايات المتحدة”.