story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

تجدد الغارات على جنوب لبنان والجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي

ص ص

جددت سرائيل الأحد قصف جنوب لبنان، بحسب ما أفاد الإعلام الرسمي، بينما أعلنت مقتل أحد جنودها في معارك مع حزب الله، بعد يومين من إبرام اتفاق إطاري بين البلدين برعاية أميركية يرفضه حزب الله.

ويأتي ذلك غداة مقتل شخص بغارة إسرائيلية في جنوب لبنان بحسب وزارة الصحة، بينما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية عن غارات عد ة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي من جهته أنه هاجم عناصر مسلحين من حزب الله بعد رصدهم “بالقرب من المنطقة الأمنية” كما دم ر “منصة إطلاق تابعة” للحزب السبت.

والأحد، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بأن غارة من الطيران الحربي الإسرائيلي استهدفت محيط بلدة ديرسريان – الطيبة، بينما استهدفت غارة من مسيرة إسرائيلية بلدة النبطية الفوقا.

بدوره، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان مقتل الجندي “ديفيد هازوت (21 عاما)… في معركة في جنوب لبنان”، مشيرا إلى أنه قائد فصيل ق تل في مواجهة مع “عنصر من حزب الله” بعد الدخول إلى مبنى في منطقة دير سريان بجنوب لبنان.

ولم يتوقف التوتر على المستوى الميداني، رغم إبرام لبنان واسرائيل برعاية الولايات المتحدة الجمعة اتفاق إطار يمه د الطريق أمام التوصل إلى وقف الحرب، بعد خمس جولات تفاوضية مباشرة بين البلدين اللذين لا يقيمان علاقات دبلوماسية.

وينص الاتفاق خصوصا على نزع سلاح حزب الله وانسحاب القوات الإسرائيلية تدريجيا من الأراضي التي توغلت فيها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من منطقتين “تجريبيتين”.

وأشاد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو السبت بهذا الاتفاق، واصفا إياه بأنه “تاريخي”.

في المقابل، رفض حزب الله بشد ة المفاوضات المباشرة التي بدأتها السلطات مع اسرائيل في نيسان/إبريل، كما أعلن رفضه هذا الاتفاق، إذ أك د أمينه العام نعيم قاسم السبت أن الحزب سوف يتعامل معه على أنه “منعدم الوجود” واعتبره “تنازلا عن السيادة”.

وجد د النائب عن الحزب حسن فضل الله في تصريحات الأحد رفض الاتفاق، مؤكدا أنه “لن يبصر النور ولن يطب ق”، ومنتقدا السلطة التي قال إنها تدفع البلاد نحو “صراع داخلي”.

وتظاهر مناصرون للحزب ليل الجمعة في شوارع بيروت احتجاجا على الاتفاق.

وكان الرئيس اللبناني جوزاف عون أكد خلال اتصال مع نظيره الأميركي دونالد ترامب ليل السبت الأحد، أن الدولة في لبنان “سوف تتحمل مسؤوليتها” في تطبيق الاتفاق.

وصباح الأحد، شاهد مصو ر في وكالة فرانس برس لافتات على طريق مطار بيروت المحاذي لضاحية بيروت الجنوبية، معقل حزب الله، كتب عليها “لبنان أولا” وبدت عليها آثار حرق وتخريب. وكانت و ضعت بعد إزالة لافتات أخرى كتب عليها “شكرا إيران”.

واندلعت الحرب الأخيرة في لبنان في الثاني من آذار/مارس مع إطلاق حزب الله الحليف لطهران، صواريخ على إسرائيل قال إنها ردا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير. ورد ت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري، ما أسفر عن مقتل أكثر من أربعة آلاف شخص بحسب السلطات اللبنانية.