بينهم 3 صحافيين.. جيش إسرائيل يغتال 11 فلسطينيا في قطاع غزة
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة المدمر، يوم الأربعاء 21 يناير 2026، استشهاد11 فلسطينيا بينهم 3 صحافيين وإصابة 6 آخرين، جراء غارات وقصف شنه جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر منذ 19 سنة.
وقالت وزارة الصحة في بيان إن “حصيلة ما وصل للمستشفيات منذ صباح اليوم وحتى الساعة، هو 11 شهيد و 6 إصابات نتيجة عدة استهدافات من قبل الاحتلال خلال اليوم”.
جاء ذلك في استمرار خروقات جيش الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025.
ولم تذكر الوزارة تفاصيل إضافية حول مواقع الاستهداف أو هويات الضحايا.
من جانبه، قال مدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة منير البرش إن من بين الشهداء 3 صحافيين فلسطينيين.
وأوضح البرش في تصريح لوكالة “الأناضول”، أن “الصحافيين الثلاثة ارتقوا جراء قصف إسرائيلي استهدفهم اليوم جنوبي مدينة غزة”، دون تقديم تفاصيل إضافية حول هوياتهم أو ظروف الاستهداف.
كما نفذ جيش الاحتلال فجرا غارات جوية تزامنت مع عمليات نسف نفذها داخل مناطق سيطرته بقطاع غزة، في خرق متواصل لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025.
وأفاد مراسل “الأناضول”، نقلا عن شهود عيان، بأن الغارات استهدفت شرقي مدينتي غزة ودير البلح.
وذكرت مصادر محلية، أن انفجارين عنيفين هزا شمالي القطاع ومدينة غزة، جراء عمليات نسف نفذها الجيش الإسرائيلي لتدمير ما تبقى من مبان ومنشآت شرقي مدينة الشيخ زايد.
في الأثناء، أطلقت بوارج حربية إسرائيلية نيران رشاشاتها باتجاه ساحل مدينة غزة، كما أطلقت مروحية النار تجاه مناطق شرقي المدينة، بالتزامن مع إطلاق نار من آليات عسكرية.
وفي خان يونس جنوبا، أطلقت آليات إسرائيلية النار بكثافة تجاه مناطق شرقي المدينة، وفق شهود عيان.
ولا يزال جيش الاحتلال الإسرائيلي يسيطر على الشريطين الجنوبي والشرقي من القطاع، وأجزاء واسعة من شمال غزة، مواصلا احتلال ما يزيد على 50 بالمائة من مساحة القطاع، وفق معطيات للجيش.
وخلّفت الإبادة الإسرائيلية منذ 8 أكتوبر 2023 والتي استمرت عامين، أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.
ومنذ وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، قتلت إسرائيل 483 فلسطينيا وأصابت 1287 آخرين، وتقيد بشدة إدخال مواد الغذاء والإيواء والمستلزمات الطبية إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في أوضاع مأساوية.
*الأناضول