بنك المغرب: الفاعلون الصناعيون المغاربة متفائلون بخصوص الأشهر الثلاثة المقبلة
أفاد بنك المغرب بأن الفاعلين الصناعيين المغاربة يتوقعون، إجمالا، ارتفاعا في الإنتاج والمبيعات خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.
وأوضح بنك المغرب، في مذكرته المتعلقة بالبحث الشهري حول الظرفية الصناعية، أنه حسب الفروع، يتوقع الفاعلون الصناعيون ارتفاعا في “الكيمياء وشبه الكيمياء” و”الميكانيك والتعدين”، واستقرارا في “الصناعة الغذائية” و”النسيج والجلد”.
وفي المقابل، أشار المصدر ذاته إلى أن 27 في المائة من المقاولات أفادت بوجود شكوك حول التطور المستقبلي للإنتاج، و19 في المائة بخصوص المبيعات.
وأبرز بحث الظرفية تحسنا في النشاط خلال شهر فبراير الماضي، حيث سجل الإنتاج والمبيعات ارتفاعا، فيما استقر معدل استخدام الطاقات الإنتاجية عند 78 في المائة، فيما قد يكون الإنتاج سجل ارتفاعا في قطاعي “الكيمياء وشبه الكيمياء” و”الميكانيك والتعدين”، واستقرارا في “الصناعة الغذائية”، وانخفاضا في “النسيج والجلد”.
من جهتها، قد تكون المبيعات سجلت ارتفاعا في مجمل الفروع باستثناء “النسيج والجلد”، حيث يرجح أن تكون قد تراجعت. وحسب الوجهة، قد تكون المبيعات ارتفعت في السوقين المحلية والأجنبية على حد سواء.
وفي ما يخص الطلبيات، قد تكون شهدت انخفاضا، ارتباطا بالتراجع المسجل في قطاعي “النسيج والجلد” و”الكيمياء وشبه الكيمياء”، فيما قد تكون سجلت ارتفاعا في قطاعي “الصناعة الغذائية” و”الميكانيك والتعدين”.
أما دفاتر الطلبيات فقد تكون استقرت إجمالا في مستوى أقل من العادي، ارتباطا بقطاعي “النسيج والجلد” و”الكيمياء وشبه الكيمياء”. وفي المقابل، اعتبر مستواها عاديا في “الصناعة الغذائية” وأعلى من العادي في “الميكانيك والتعدين”.