بعد صواريخ إيرانية على ديمونا.. الوكالة الذرية تؤكد عدم وجود تسرب إشعاعي
أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عدم تسجيل أضرار أو مستويات إشعاع غير طبيعية، وذلك بعد إطلاق صواريخ باليستية إيرانية، السبت 21 مارس 2026، استهدفت مدينة ديمونا حيث تقع منشأة نووية في جنوب الأراضي المحتلة، في وقت أعلنت فيه خدمة الإسعاف إصابة 47 شخصا، في حصيلة مؤقتة، جراء سقوط شظايا.
وعلى إثر ذلك، دعت الوكالة إلى ممارسة “أقصى درجات ضبط النفس العسكري”.
وأوردت الوكالة التابعة للأمم المتحدة على منصة إكس أنها “على علم بالتقارير عن حادث في مدينة ديمونا مرتبط بارتطام صاروخي، ولم تتلق الى الآن أي مؤشرات على وقوع أضرار في مركز البحث النووي في النقب”. وأضافت أن المعلومات “تؤشر إلى عدم رصد أي مستويات غير طبيعية من الاشعاعات”.
ونقلت عن مديرها العام رافايل غروسي تشديده على أنه “يجب اعتماد أقصى درجات ضبط النفس العسكري خصوصا في محيط المنشآت النووية”.
وفي السياق، أفاد جيش الاحتلال بوقوع “ضربة صاروخية مباشرة على مبنى” في المدينة الواقعة في صحراء النقب، وذلك بعدما انتشرت لقطات على منصات التواصل الاجتماعي، تظهر ارتطام جسم متفجر بعد سقوطه بشكل سريع من الجو، وتسببه بكرة لهب ضخمة.
ومن جهته، قال التلفزيون الرسمي الإيراني إن الهجوم الصاروخي على مدينة ديمونا حيث تقع منشأة نووية في جنوب إسرائيل، جاء “ردا” على قصف “العدو” منشأة نطنز النووية في وقت سابق اليوم السبت .
وكانت المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية أفادت بأن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا هجوما صباح السبت على منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، بحسب ما نقلت عنها وكالة تسنيم للأنباء.
وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي تعرض ديمونا لضربة صاروخية إيرانية، ما أسفر عن إصابة 47 شخصا، بحسب الاسعاف المحلي.