بعد تزكيته.. شوقي: أبحث عن خدمة الصالح العام من داخل “البيجيدي”
أكد سمير شوقي، رئيس مركز أوميغا للأبحاث الاقتصادية والجيوسياسية، أن ورود اسمه ضمن لائحة مرشحي حزب العدالة والتنمية للاستحقاقات الانتخابية 2026 جاء رغبة منه في خدمة الصالح العام، ولن يمس استقلاليته كصحافي.
وأوضح شوقي خلال حلوله ضيفا على برنامج “لقاء خاص” الذي يبث على منصات صحيفة “صوت المغرب”، أن الحزب بادر باقتراح الترشح عليه شريطة وجود تقاطع كبير بين القيم والمبادئ التي يتبناها الحزب، والقناعات التي يدافع عنها الشخص وهو ما وجده شوقي مناسبا، حسب تعبيره .
ولفت المتحدث إلى أن حصر الحزب في توصيفات إيديولوجية كحزب “إسلامي” ضيقة و لا تعكس حقيقته، مشيرا إلى تنوع مناضليه وعدم وجود شروط “شكلية” كالحجاب أو اللحية للانتماء، مؤكدا أن الحزب ليس كيانا منغلقا.
وفي هذا الصدد أوضح شوقي أن جميع المغاربة مسلمون، مشددا على أن عمله السياسي حين انتخابه سيركز حصرا على الأوضاع الاقتصادية والإشكالات الاجتماعية والحقوقية التي تهم المواطن بشكل يومي.
وأضاف أن قناعته في الإنخراط تكمن في قدرته على تقديم قيمة مضافة في الملفات الاقتصادية، تاركا النقاشات الإيديولوجية للهيئات المختصة بذلك .
كما شدد على أن حزب العدالة والتنمية، ومن خلال تتبعه له في العقد الأخير، أثبت بالنسبة له وجود تيارات ونقاشات داخلية متباينة في قضايا كبرى و مختلفة مثل القنب الهندي والتطبيع.
ولفت إلى أن هذه الاختلافات داخل الحزب لا تعتبر عائقا، و إنما يراها قيمة مضافة، مؤكدا أن الانفتاح على كفاءات خارجية يؤكد رغبة الحزب في إنتاج أفكار جديدة.
ومن جانب آخر، شدد المتحدث على أن صفة الصحافي ملازمة له ولا يمكن التخلي عنها، مؤكدا أن قواعد المهنة سترافقه دائما، وأنه سيواصل تجربته في مجال النشر بالتوازي مع مهامه الجديدة.
وفي غضون ذلك، قال شوقي إن اختياره لدائرة الحي الحسني بالدار البيضاء جاء لاعتبارات عملية، أهمها قربه من مقر سكناه ومعرفته الميدانية الدقيقة بمجال سيدي معروف ومحيطه.
وخلص سمير شوقي إلى أنه لن يقدم وعودا كاذبة بتعبيد الطرق أو إصلاحات صغرى، مؤكدا أن تركيزه سينصب على الدفع بالاختيارات الوطنية الكبرى في التشغيل والصحة والتعليم لتعميم نفعها.
لمشاهدة الحلقة كاملة المرجو الضغط على الرابط