story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
حقوق وحريات |

بعد تأويلها كتراجع عن الترشح.. طبيح يوضح خلفيات الاستقالة

ص ص

أوضح عبد الكبير طبيح، محامٍ بهيئة الدار البيضاء، أن إعلان استقالته من عضوية مجلس الهيئة بالمدينة جاء على خلفية بعض الممارسات التي لا تتماشى مع أخلاقيات مهنة المحاماة، مبرزا أنه “لم يتراجع عن الترشح لتحمل مسؤولية نقيب الهيئة”.

يُذكر أنه عقب إعلان طبيح استقالته من مجلس هيئة المحامين بالدار البيضاء، فسّر بعض المهتمين الخطوة بأنها تراجع عن الترشح للانتخابات المهنية للمحامين المقررة في دجنبر المقبل.

وقال طبيح، في حديث مع صحيفة “صوت المغرب”، إن مسألة إعلان استقالته بسيطة، موضحا أن “الانتخابات المهنية هي انتخابات أخلاقية بالأساس، وتختلف عن الانتخابات الجماعية والبرلمانية؛ إذ إنه في هذه الأخيرة يقوم المرشح بتقديم برنامجه إلى الناخبين”.

وأضاف القيادي في جمعية هيئات المحامين: “أما الانتخابات المهنية، سواء كانت تخص المحاماة أو الأطباء أو الموثقين، فهي انتخابات أخلاقية؛ لأن المرشح يقدم نفسه لزملائه: هل هو أهل لتدبير تلك المهمة أم غير أهل لها؟”.

وأشار طبيح، الذي سبق له أن كان برلمانيا ورئيسا للجنة العدل والتشريع بمجلس النواب، إلى أن “انتخابات مهنة المحاماة أصبحت تخترقها، مع الأسف، أساليب الانتخابات الجماعية والبرلمانية”.

تقاليد مهنة المحاماة..

وفي هذا الصدد، أبرز طبيح أن “المحامين هم الذين يرشحون نقيبهم، وفق التقاليد التي عرفناها منذ دخلنا هذه المهنة، وليس النقيب هو من يبحث عن حملة انتخابية للتعريف بنفسه”، موردا: “مع الأسف انقلبت الأمور، ونحن الآن أصبحنا في وضع آخر”.

وفيما يتصل بالاستقالة والترشح لمهمة نقيب هيئة المحامين بالدار البيضاء، قال: “عندما طلب مني نقباء أن أقدم خدمة في هذا الأمر، وهو أمر لم يكن في بالي، وافقت عليه”، مضيفا: “لكن فيما بعد أفاجأ بأن أحدهم يمارس حملة انتخابية مضادة، فأردت، من خلال الاستقالة، دق ناقوس الخطر وتحريك ما هو ساكن”.

وأوضح طبيح أنه أراد التنبيه إلى أن “أخلاقيات المهنة، وأن السلوك الذي أقدم عليه المعني ليس سلوكا أخلاقيا، ولا يجب أن نعلم ذلك لزملائنا وأبنائنا”، مشيرا إلى أن “الزملاء اتصلوا به عقب سماعهم باستقالته، ورفضوا الفكرة أساسا، ونحن مستمرون في الترشح وليس لدينا أي إشكال”.

وشدد في هذا الإطار على أن “الزملاء أكدوا على الاستمرار ونحن مستمرون. أنا ليست لي مصلحة شخصية في هذا كله.. أنا لا أبحث عن صفة نقيب، أنا هنا من أجل أن أقدم خدمة لهذه المهنة، إذا قبلوا بها فنعمت، وإذا لم يقبلوا بها فنعمتين”.