story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
الدوريات الأوربية |

بعد إقالة أموريم.. من يملك مفاتيح التصحيح في مانشستر يونايتد؟

ص ص

فتح قرار نادي مانشستر يونايتد لكرة القدم بإقالة المدرب البرتغالي روبن أموريم، بعد 14 شهرا فقط من توليه قيادة النادي الإنجليزي، باب التكهنات على مصراعيه حول هوية المدرب المقبل للفريق، في ظل استمرار معاناة الشياطين الحمر على مستوى الاستقرار الفني منذ رحيل الأسكتلندي السير أليكس فيرغسون عن تدريب الفريق عام 2013.

وكانت إدارة النادي الإنجليزي قد سلمت مهمة قيادة الفريق مؤقتا إلى دارن فليتشر، مدرب اليونايتد تحت 18 عاما، على أن يتم تعيين مدرب مؤقت آخر حتى نهاية الموسم وفق تقارير صحافية إنجليزية.

وتتعدد الأسماء المرشحة لخلافة أموريم، في مقدمتها النمساوي أوليفر غلاسنر، مدرب كريستال بالاس الذي قاد النسور للتتويج ببطولة كأس الاتحاد الإنكليزي الموسم الماضي لأول مرة في تاريخه، إلى جانب الإيطالي إنتسو ماريسكا المقال حديثًا من تدريب تشلسي، رغم قيادته البلوز للفوز بلقبي كونفرنس ليغ، وكأس العالم للأندية.

كما يبرز اسم المدرب السابق للمنتخب الإنجليزي غاريث ساوثغيت، الذي يحظى بثقة إدارة أولد ترافورد بعد قيادته منتخب الأسود الثلاثة إلى نهائي يورو 2024 ،الذي توج به منتخب إسبانيا على الأراضي الألمانية.

ويظل أيضا الإسباني أوناي إيمري من بين الخيارات المطروحة بقوة داخل القلعة الحمراء، بالنظر إلى العمل الكبير الذي أنجزه مع أستون فيلا بمقارعته كبار البريميرليغ على البطولة المحلية، فيما لا يُستبعد استمرار دارن فليتشر في منصبه في حال نجاحه خلال الفترة المؤقتة، على غرار ما حدث سابقًا مع النرويجي أولي غونار سولشاير.

كما يرتبط اسم الألماني توماس توخيل، المدرب الحالي لمنتخب انجلترا ، بإمكانية تولي المهمة في حال قرر خوض تجربة جديدة على مستوى الأندية بعد كأس العالم 2026، في وقت يبقى فيه الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو خيارا مطروحا أيضا، رغم إشرافه حاليا على المنتخب الأميركي المقبل على نهائيات كأس العالم 2026.

وإلى جانب هذه الأسماء، يبرز الإسباني أندوني إيراولا، الذي أبهر مع بورنموث منذ عام 2023 بتحقيقه نتائج لافتة، أبرزها انتصارات كبيرة، وتعادل مثير في زيارته الأخيرة إلى أولد ترافورد.

هذا وكانت إدارة نادي مانشستر يونايتد قد أنهت ارتباطها بالبرتغالي روبن أموريم بعد سلسلة من الهزائم المخيبة والتي تمثلت في 23 خسارة من أصل 63 مباراة.

وفي انتظار ماستسفر عنه الأيام المقبلة، يبقى مانشستر يونايتد أمام مفترق طرق جديد، في مسعى لإيجاد مدرب قادر على إعادة الفريق الأحمر للتوهج والمنافسة بقوة على الألقاب المحلية والقارية.

*خديجة اسويس.. صحافية متدربة