story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
رياضة |

بعد إعلان إعتزالها.. بشرى كربوبي توضح الأسباب وترد على الجدل القائم

ص ص

خرجت الحكمة الدولية المغربية بشرى كربوبي عن صمتها، لتوضيح خلفيات قرار اعتزالها التحكيم بشكل نهائي، وذلك عبر تدوينة نشرتها على خاصية “الستوري” بحسابها الشخصي على موقع إنستغرام.

ونفت صاحبة 38 عاما بشكل قاطع أن يكون اعتزالها مرتبطا بقلة الخبرة أو ضعف الكفاءة، قائلة: “ذنبي الوحيد هو أنني نجحت…نجحت وسط ثلة يتمنون سقوط أبناء وبنات جلدتهم”، مؤكدة في الآن ذاته أنها لم تكن حكمة مبتدئة، “بل كانت من بين أفضل الحكمات في القارة الإفريقية، وضمن خمس حكمات نلن أعلى التقييمات عالميا، كما كانت مرشحة للمشاركة في كأس العالم 2026، ومثلت التحكيم المغربي في عدة محافل دولية”.

وأوضحت الحكمة المغربية أن قرار الاعتزال جاء نتيجة ظروف شخصية، مشددة على أنها اتخذته عن قناعة تامة، وليس تحت أي ضغط رياضي أو تقني، معتبرة أن ما راج بخصوص خلفيات قرارها “لا يعكس الحقيقة”.

وأضافت أفضل حكمة في إفريقيا للعام 2024، أنها نجحت في مسيرتها التحكيمية رغم ما وصفته بـ “سوء التدبير، والإقصاء، والظلم، والإهانة”، وهي ممارسات قالت عنها غير مقبولة أخلاقيا، ولا يمكن التسامح معها، مؤكدة في الوقت ذاته أن اعتزالها جاء كشكل من أشكال الاحتجاج على هذه الأوضاع.

وتابعت كربوبي أنها اختارت الكرامة قبل أي اعتبار آخر، معتبرة أن ما لا يمكن قبوله تجاه الأخت أو الزوجة أو الابنة، لا يمكن قبوله داخل المجال الرياضي أيضا، مع التأكيد على أن الاحترام يبقى خطا أحمر و فوق أي إعتبار.

وشددت الحكمة الدولية السابقة على أن قرارها بالاعتزال، رغم صعوبته، مكنها من كسب حب واحترام المغاربة، وهو ما اعتبرته مكسبا حقيقيا يفوق أي منصب أو مشاركة.

هذا وكانت الحكمة الدولية بشرى كربوبي قد أعلنت اعتزالها التحكيم بشكل نهائي في نونبر من العام 2025 بعد ربع قرن من العطاء.

وجاء قرار اعتزال أول حكمة مغربية وعربية تدير مباريات كأس العالم للنساء بأستراليا، ليزيد الوضع سوءا ويرفع من حدة النقاش الدائر حول أزمة التحكيم في المغرب، خصوصا بعدما كشفت في وقت سابق عن ممارسات داخل مديرية التحكيم “عرقلت مسارها المهني وأربكت مشروعها المنتظر”.

*خديجة اسويس.. صحافية متدربة