story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

ايران تتوعد برد قوي على أي هجوم أميركي

ص ص

حذرت إيران الاثنين من أنها سترد “بقوة” على أي هجوم أميركي مهما كان حجمه، وجددت التحذير من تصعيد إقليمي ردا على تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوجيه ضربات محدودة لها.

تتبادل طهران وواشنطن التهديد والوعيد في الوقت الذي يسعى فيه الجانبان للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامج إيران النووي من خلال محادثات غير مباشرة من المقرر استئنافها في سويسرا الخميس بوساطة ع مانية.

وفي ظل ضغوط واشنطن التي عززت وجودها العسكري في الشرق الأوسط، بدأ طلاب الجامعات الفصل الدراسي الجديد باحتجاجات مناهضة للحكومة، م رددين شعارات التظاهرات التي عمت البلاد وبلغت ذروتها في يناير حين قوبلت بقمع دموي.

وقال ترامب الأسبوع الماضي إنه يدرس توجيه ضربة محدودة إذا لم يتم التوصل لاتفاق. لكن وزارة الخارجية الإيرانية أكدت الاثنين أن أي ضربة، حتى لو كانت محدودة، ستعتبر عملا “عدوانيا”.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي إنه “لا توجد ضربة محدودة. أي عدوان سيتم اعتباره عدوانا”.

وشدد على أن “أي دولة سترد بقوة على عدوان استنادا الى حقها الأصيل في الدفاع المشروع، وهذا ما سنقوم به”.

أعلنت إيران استعدادها لتقديم مقترح لاتفاق بشأن برنامجها النووي إلى الوسطاء في الأيام المقبلة بعد أن حدد ترامب الخميس لها مهلة 15 يوما كحد أقصى.

وتصر إيران على ضرورة أن تقتصر المحادثات مع الجانب الأميركي على برنامجها النووي الذي يتهمها الغرب بأنها تسعى من خلالها لحيازة السلاح النووي، وهو ما تنفيه.

في المقابل، ترغب واشنطن في مناقشة برنامج إيران الصاروخي ودعمها للفصائل المسلحة في المنطقة.

اختتم البلدان جولة ثانية من المحادثات غير المباشرة في سويسرا الأسبوع الماضي، وسيتم استئنافها الخميس في جنيف وفق تأكيد كافة الأطراف.

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن المحادثات تمثل “فرصة جديدة”، لكنه حذر من خطر نشوب صراع إقليمي في حال تعرضت بلاده لهجوم.

وقال آبادي في مؤتمر نزع السلاح بجنيف “ندعو جميع الدول المتمسكة بالسلام والعدالة الى اتخاذ إجراءات ذات مغزى للحؤول دون أي تصعيد جديد … “تداعيات اي عدوان جديد (على ايران) لن تقتصر على بلد واحد، والمسؤولية تقع على من يبدأون أو يدعمون أفعالا مماثلة”.

ودعا آبادي الدول النووية إلى تقديم ضمانات أمنية ملزمة قانونا للدول غير الحائزة على الأسلحة الذرية.

وقال شين جيان، ممثل الصين في منتدى نزع السلاح، إن القضية النووية الإيرانية “عند مفترق حاسم”. وأضاف “نحن نعارض الترهيب من جانب واحد واستخدام القوة في العلاقات الدولية”، داعيا إلى تهيئة “بيئة مواتية” للجهود الدبلوماسية الجارية.

وتابع شين “يجب تجنب دفع القضية النووية الإيرانية نحو المواجهة أو إشعال فتيل صراعات جديدة”.

تسبب خطر نشوب نزاع في تزايد المخاوف في إيران، ودفع دولا أخرى إلى اتخاذ تدابير احترازية. فقد انضمت الهند الاثنين إلى السويد وصربيا وبولندا وأستراليا في دعوة مواطنيها لمغادرة إيران.

وفي الوقت نفسه، أمرت الولايات المتحدة موظفيها غير الأساسيين بمغادرة سفارتها في لبنان، معقل حزب الله الذي تربطه علاقات وثيقة بإيران.