انهيار بنايتين آيلتين للسقوط بمدينة فاس دون تسجيل خسائر بشرية
عاشت مدينة فاس لحظات رعب حقيقية في ساعات متأخرة من ليلة الاثنين /الثلاثاء 06 يناير 2026، عقب انهيار بنايتين مصنفتين ضمن المباني الآيلة للسقوط، دون تسجيل خسائر بشرية، باستثناء إصابة سيدة بجروح متفاوتة الخطورة، نُقلت على إثرها على وجه السرعة إلى المستشفى الجهوي الغساني لتلقي العلاجات الضرورية.
وتوجد البناية الأولى على مستوى درب الداودي بحي الرميلة داخل المدينة العتيقة، فيما توجد البناية الثانية بحي عين الدريسي التابع لمقاطعة جنان الورد.
ووفق مصادر إعلامية، فإن السلطات المحلية كانت قد أصدرت، في وقت سابق، قرارات بالإفراغ في حق قاطنيها، ما حال دون تسجيل خسائر بشرية.
وبينما تسبب الحادث الأول في جروح لسيدة، خلف الانهيار الثاني أضرارا مادية لحقت ببناية مجاورة، ما استدعى إخضاعها لخبرة تقنية عاجلة، تفاديا لأي مخاطر محتملة، حسب ما أكدته ذات المصادر.
ويعيد هذان الحادثان إلى الواجهة إشكالية البنايات المهددة بالسقوط داخل النسيج العمراني القديم للعاصمة العلمية للمملكة، وتطرح مجددا أسئلة ملحة حول نجاعة برامج التدخل الاستباقي، خاصة في فترات التقلبات المناخية التي تزيد من منسوب الخطر على سلامة السكان.
وفي نفس السياق، لقي 19 شخصا مصرعهم، فيما أصيب 16 آخرون بإصابات متفاوتة الخطورة، بحي المسيرة بمدينة فاس، عقب انهيار مفاجئ لبنايتين سكنيتين متجاورتين ليلة الثلاثاء 09 دجنبر 2025، حسبما أفادت السلطات المحلية بعمالة فاس.
وقد وقع الانهيار للبنايتين اللتين تتكون كل واحدة منهما من أربعة طوابق وتقطنهما 8 أسر، حوالي الساعة الحادية عشرة ليلاً، حيث سقطت البناية الأولى تلتها الثانية بلحظات قليلة.