انطلاق عملية جرد خسائر المساكن والمحلات التجارية المتضررة من الفيضانات بالقصر الكبير
انطلقت بالدائرة الحضرية مولاي بوغالب بمدينة القصر الكبير، يوم الأربعاء 18 فبراير 2026، عملية واسعة لاستقبال الساكنة المتضررة من تداعيات الفيضانات الأخيرة، وذلك قصد تسجيل جرد دقيق لنوعية الأضرار التي لحقت بمنازلهم ومحلاتهم التجارية على المستويين الداخلي والخارجي.
وتأتي هذه الخطوة الإجرائية في إطار تفعيل البرنامج الاستعجالي الذي أقرته الحكومة لدعم المناطق المتضررة، حيث تهدف عملية التسجيل إلى حصر القوائم الاسمية للمتضررين وتوصيف الحالة الإنشائية للمباني، تمهيدا لإيفاد لجنة تقنية متخصصة لإجراء معاينات ميدانية وتحديد قيمة التعويضات المخصصة لإعادة التأهيل.
وفي هذا السياق، تمت تعبئة الأطقم الإدارية بالدائرة الحضرية لاستقبال المواطنين وتسهيل مأموريتهم في الإدلاء بالمعطيات المتعلقة بحجم الخسائر، سواء تعلق الأمر بالأضرار التي مست البنية التحتية للمساكن أو تلك التي طالت التجهيزات الداخلية، وذلك لضمان شمولية عملية الإحصاء وتعويض كافة الأسر المتضررة.
وستعمل اللجنة التقنية، التي سيتم إيفادها مباشرة بعد استكمال مرحلة التسجيل، حسب السلطات المحلية، على تقييم دقيق للأضرار وفق معايير تقنية محددة، بما يضمن تسريع وتيرة صرف التعويضات الخاصة بإصلاح وترميم المساكن والمحلات، والتعجيل بعودة الحياة إلى طبيعتها بالمدينة.
وتندرج هذه العملية في إطار منظومة متكاملة من التدابير الميدانية التي باشرتها السلطات المحلية بالقصر الكبير، تنفيذا للتعليمات الملكية، من خلال مواكبة دقيقة وشاملة تتجاوز المساعدات المالية المباشرة إلى التأهيل اللوجستيكي والعمراني للمناطق المتضررة.