story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
إعلام |

انسحاب مؤقت واحتجاجات سنغالية.. المشاهد اللا رياضية تفسد نهائي “الكان”

ص ص

تحولت أجواء المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية بملعب الأمير مولاي عبد الله، ليلة أمس الأحد 18 يناير 2026، إلى فوضى عارمة؛ فبعد مواجهة مثيرة بين المغرب والسنغال، شهدت الدقائق الأخيرة، قبل الشوط الإضافي تصرفات لا رياضية أربكت المشهد وكادت أن تتسبب في إيقاف المباراة قبل وقتها الأصلي. وأحرزت السنغال اللقب على حساب المغرب، في أجواء فوضوية غير مسبوقة بعد التمديد (1-0).

شغب جماهيري

اندلعت شرارة الأحداث في الدقائق الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع، وتحديدا عقب عودة الحكم الكونغولي جان جاك نادالا إلى تقنية الفيديو (VAR).

وما إن أعلن الحكم عن ضربة جزاء لصالح المنتخب المغربي نتيجة جذب اللاعب إبراهيم دياز، حتى انفجرت مدرجات الجماهير السنغالية غضبا

غير أن الأمور خرجت عن السيطرة مع محاولات لاقتحام أرضية الملعب وتطور المشهد إلى أعمال تخريبية مما استدعى تدخلا عاجلا من رجال الأمن لإعادة الانضباط وحماية المتواجدين في المستطيل الأخضر.

انسحاب مفاجئ

ولم تقتصر الأحداث على المدرجات، بل امتدت إلى دكة البدلاء؛ حيث أصدر مدرب المنتخب السنغالي باب ثياو أمرا مفاجئا للاعبيه بالانسحاب من أرضية الميدان احتجاجا على قرار ركلة الجزاء.

توقفت المباراة لعدة دقائق سادها التوتر والترقب والضغط، وسط محاولات من مسؤولي الاتحاد الإفريقي لتهدئة الأوضاع.

وبعد شد وجذب ومفاوضات ماراثونية داخل الملعب، قرر الجانب السنغالي العودة لإكمال اللقاء وتجنب عقوبات قاسية، في مشهد طرح عدة علامات استفهام، قبل ذلك احتج المنتخب السينغالي على إلغاء الهدف، وهو القرار الذي أشعل فتيل الاحتجاجات السنغالية مبكرا.

أجواء مشحونة

تحت ضغط وأجواء مشحونة، انبرى نجم ريال مدريد إبراهيم دياز لتنفيذ ركلة الجزاء في الدقيقة 98، إلا أن الحارس السنغالي إدوارد ميندي نجح في التصدي لها بسهولة بعدما سددها دياز في منتصف المرمى.

ورغم ضياع الركلة، ظلت الأجواء متوترة حتى النهاية، لتترك هذه الأحداث علامة استفهام كبرى حول الانضباط الرياضي في المواعيد القارية الكبرى.

الفيفا تتدخل

وتبعا لذلك، أدان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جاني إنفانتينو مشاهد غير مقبولة خلال نهائي كأس أمم إفريقيا، موجها انتقادات لعدد من لاعبي السنغال وأفراد من الجهاز الفني بعد مغادرتهم أرض الملعب لدقائق خلال المباراة.

وقال إنفانتينو “ندين بشدة سلوك بعض اللاعبين السنغاليين وأفراد الجهاز الفني، من غير المقبول مغادرة أرض الملعب بهذه الطريقة”.

وأضاف رئيس “الفيفا” “من غير المقبول مغادرة الملعب بهذا الشكل، ولا يمكن بأي حال من الأحوال التسامح مع العنف في رياضتنا، فهو أمر مرفوض تماما”.

وأضاف، “يجب علينا احترام القرارات التي يتخذها الحكام، داخل الملعب وخارجه” يجب على الفرق اللعب وفقا لقوانين اللعبة، لأن أي سلوك مخالف يعرض جوهر كرة القدم للخطر” مشددا على أن “المشاهد المؤسفة التي شهدناها اليوم يجب أن تدان وألا تتكرر أبدا”.

كما دعا إنفانتينو “الهيئات التأديبية المختصة في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم” إلى اتخاذ “الإجراءات المناسبة”.

وبدوره، أدان الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف”، السلوك غير المقبول الذي صدر عن بعض اللاعبين والطاقم التقني للمنتخب السنغالي خلال نهائي كأس الأمم الأفريقية المغرب 2025، الذي جمع بين المغرب والسنغال، ليلة الأحد 18 يناير 2026، بملعب مولاي عبدالله بالرباط.

وقال “الكاف” في بيان صدر الاثنين 19 يناير 2026، “ندين بشدة أي سلوك غير لائق يحدث أثناء المباريات، وخاصة من طرف الذين يستهدفون طاقم التحكيم أو منظمي المباريات”.

وأضاف البيان أن الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، “ستقوم بمراجعة جميع اللقطات، وستحيل القضية إلى الهيئات المختصة لاتخاذ الإجراء المناسب ضد الذين تثبت إدانتهم”.