story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
مجتمع |

الوضع يزداد تعقيدا.. اتساع دائرة الإخلاء بالقصر الكبير لتشمل المناطق الآمنة

ص ص

عاشت مدينة القصر الكبير، شمال المملكة، على وقع ليلة بيضاء أخرى طبعها القلق الشديد، جراء الفيضانات الكبرى التي تسببت فيها التساقطات المطرية الغزيرة المستمرة بالمنطقة منذ الاسبوع المنصرم، إلى جانب الامتلاء الكامل لسعة سد وادي المخازن والارتفاع في منسوب وادي اللوكوس المحادي للمدينة.

وفي ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء 03 فبراير 2026، وجهت السلطات المحلية نداءات عاجلة لإخلاء فوري لعدة أحياء كانت تُصنف حتى وقت قريب “مناطق آمنة”، حيث شملت عملية الإجلاء مناطق قريبة من مركز الإيواء “دوار بوشويكة”، مما أعطى مؤشرا قويا على خطورة الوضع الميداني.

ويتعلق الأمر بكل من مناطق سيدي البياتي، الوهراني، درب سيكي، القريبة من بلدية القصر الكبير.

ومن المرتقب أن يتم إجلاء آلاف المواطنين هذا الصباح، خاصة على مستوى الأحياء الهشة وأحزمة الفقر، نحو مراكز إيواء مؤقتة أو خارج المدينة.

وتعيش القصر الكبير، في ظل هذه الأوضاع، حالة ترقب صامت، حيث تغيب مظاهر الحياة اليومية، لتحل محلها إجراءات أمنية وتنظيمية مشددة، في صورة تعكس حجم الاستنفار الذي تعيشه المدينة لتفادي أسوأ السيناريوهات المحتملة.

وقد دخلت المدينة أسبوعها الثاني من الأزمة وسط إجراءات أمنية مشددة وحالة ترقب صامت خيمت على شوارعها التي غابت عنها مظاهر الحياة المعتادة.

ويحذر مسؤولون من أن الوضع قد يظل مقلقا لأيام، وربما لأسبوع كامل، خاصة مع توقع تساقطات جديدة في الأقاليم المغذية لحوض اللوكوس، مثل وزان وشفشاون، مؤكدين أن التراجع المسجل حاليا في منسوب المياه يبقى مؤقتا.

وفي هذا الإطار، تقرر تعليق الدراسة بجميع المؤسسات التعليمية في المدينة، كما أُتيح التنقل المجاني عبر القطارات انطلاقًا من القصر الكبير، لتسهيل مغادرة السكان نحو مدن أخرى.

وتعيش مدينة القصر الكبير، منذ يوم الأربعاء الماضي، في حالة استنفار قصوى تحسبًا لمخاطر ارتفاع منسوب مياه وادي اللوكوس، التي اجتاحت بعض الأحياء المنخفضة.

وفي هذا الإطار، تواصل السلطات المحلية تفعيل خطة التأهب واتخاذ إجراءات وقائية استباقية، تشمل إقامة حواجز رملية، وبرمجة طلقات مائية، بالإضافة إلى نصب خيام لإيواء المتضررين وتأمين احتياجاتهم الأساسية.