story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

المنخفض الجوي يزيد من متاعب أهل غزة.. 5 إصابات وانهيار 4 منازل

ص ص

أُصيب 5 فلسطينيين في قطاع غزة، اليوم السبت 07 نونبر 2026، إثر انهيار جدارين وسقوط لوح صفيح بفعل الأمطار والرياح، فيما تعاملت طواقم الدفاع المدني مع 4 حوادث انهيار طالت منازل متضررة من قصف سابق للاحتلال الإسرائيلي.

ومنذ مساء أمس الجمعة، يضرب منخفض جوي مصحوب بأمطار غزيرة ورياح شديدة قطاع غزة المدمر، ما فاقم معاناة آلاف النازحين الذين يعيشون في خيام مهترئة تفتقر إلى وسائل التدفئة والحماية من الأمطار والبرد، وسط دمار واسع في المنازل والبنية التحتية جراء حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي في حق الفلسطينيين.

وأفادت مصادر طبية لوكالة “الأناضول” بإصابة 5 فلسطينيين، بينهم سيدتان، جراء انهيارات متفرقة لجدارين ولوح صفيح بفعل الأمطار والرياح، في شمال القطاع ووسطه.

ووصفت المصادر الطبية الإصابات بأنها “طفيفة إلى متوسطة”.

وقال المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة محمود بصل، إن طواقم الجهاز تعاملت مع 4 حوادث انهيار طالت منازل متصدعة جراء قصف إسرائيلي سابق شمال القطاع ووسطه، بفعل المنخفض الجوي.

وأضاف بصل، للأناضول، أن طواقم الدفاع المدني أخلت عددًا من السكان من منزل مكون من 3 طوابق، انهار جزء منه بفعل الرياح والأمطار في مخيم النصيرات وسط القطاع.

وفي وسط القطاع أيضا، أوضح بصل أن سقف منزل في مخيم البريج للاجئين انهار بفعل الأمطار.

كما تعاملت الطواقم، وفق بصل، مع انهيار مبنى متصدع جراء قصف إسرائيلي خلال حرب الإبادة، مكون من 4 طوابق، في منطقة المحاكم وسط مدينة غزة، بفعل تأثيرات المنخفض الجوي.

ووثقت مقاطع متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي لحظة انهيار المبنى المتصدع وسط مدينة غزة بفعل الأمطار الغزيرة والرياح.

وأشار بصل إلى انهيار جزئي لمبنى آخر مأهول بالسكان ومتضرر من قصف إسرائيلي سابق.

وأفاد بأن حوادث الانهيار الأربعة لم تسفر عن وقوع إصابات.

وفي بيان له اليوم السبت، قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إن المنخفض تسبب بانهيار “عشرات الجدران، ما تسبب بوقوع إصابات مختلفة، بينها إصابات خطيرة في مختلف محافظات القطاع”.

وذكر أن التقديرات الأولية للخسائر المباشرة جراء بداية المنخفض بلغت نحو 3 ملايين دولار.

ووفق بيانات سابقة للمكتب الإعلامي الحكومي في غشت الماضي، يعيش أكثر من مليونين و150 ألف نازح أوضاعا مأساوية، بينهم نحو 867 ألفا في خيام متهالكة، وأكثر من مليون داخل مراكز إيواء.

وقالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، أول أمس الخميس، إن 1.98 مليون شخص، أي ما يقدر بنحو 94 بالمئة من سكان غزة، بحاجة إلى مأوى ومساعدات غير غذائية، وفقا لمسوح أُجريت بين 14 و28 يونيو 2026.

وأوضحت أن التقييم أظهر كذلك أن “58 بالمئة من سكان القطاع يواجهون احتياجات إيواء حرجة أو كارثية”، مشيرة إلى وجود “قصور حاد في ظروف المأوى أو انعدام الوصول إلى الخدمات الأساسية والمساعدات غير الغذائية”.

وفي تقرير نشره منتصف أكتوبر 2026، حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” من أن نحو 950 ألف فلسطيني يعيشون في مواقع نزوح معرضة لمخاطر متوسطة أو مرتفعة للفيضانات، بينهم أكثر من 400 ألف في مناطق مرتفعة الخطورة.

ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية في 8 أكتوبر 2023، تعرضت غالبية مناطق القطاع لدمار واسع طال المنازل والبنية التحتية، فيما أدى النزوح المتكرر إلى استنزاف ممتلكات العائلات ودفع أعداد كبيرة منها إلى العيش في خيام ومآوٍ مؤقتة.

ورغم مرور عام على دخول اتفاق “وقف إطلاق النار” حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، لا تزال احتياجات الإيواء وإعادة الإعمار تفوق بكثير حجم المساعدات المتاحة، في ظل استمرار القيود الإسرائيلية على إدخال المواد اللازمة لتأمين المساكن المؤقتة وإصلاح المنازل المتضررة.

*الأناضول