المنتخب المغربي يمدد سلسلة اللاهزيمة بعد تعادله أمام منتخب الإكوادور
حافظ المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم على سجله الخالي من الهزائم، بعدما فرض التعادل الإيجابي بنتيجة 1-1 على منتخب الإكوادور، في المواجهة الودية التي جمعتهما مساء الجمعة 27 مارس 2026 على أرضية ملعب “رياض إير ميتروبوليتانو” بالعاصمة الإسبانية مدريد، وذلك لحساب فترة التوقف الدولي الحالية.
وبهذا التعادل، يواصل المنتخب المغربي سلسلة نتائجه الإيجابية، رافعا عدد مبارياته دون أية هزيمة إلى 28 مباراة متتالية، في رقم يعكس الاستمرارية الكبيرة التي بات يحققها الفريق الوطني، ويؤكد التحول النوعي الذي تعرفه الكرة المغربية في السنوات الأخيرة، سواء على مستوى الأداء أو النتائج.
وتكتسي هذه السلسلة طابعا خاصا، بالنظر إلى كونها مدعومة بقرار لجنة الاستئناف التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، التي حسمت في ملف نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، بإقرار فوز المنتخب المغربي بنتيجة 3-0 على حساب منتخب السنغال، بعد انسحاب هذا الأخير في مباراة النهائي، وهو القرار الذي ساهم في تعزيز الرصيد الإيجابي للمنتخب الوطني ضمن هذه السلسلة التاريخية.
وجاءت ودية الإكوادور، في سياق سعي الطاقم التقني الجديد للمنتخب الوطني، بقيادة المدرب محمد وهبي، إلى الوقوف على جاهزية العناصر الوطنية واختبار مجموعة من الخيارات التكتيكية، خاصة في ظل الرهانات الكبيرة التي تنتظر المنتخب خلال المرحلة القادمة.
هذا ويعود تاريخ آخر هزيمة تعرض لها المنتخب المغربي إلى يوم 31 يناير من العام 2024، عندما انهزم أمام منتخب جنوب إفريقيا في دور ثمن نهائي كأس الأمم الأفريقية 2023، في مباراة شكلت حينها نقطة تحول في المشوار الكروي لأسود الأطلس، أعقبها مسار تصاعدي لافت على مستوى النتائج والأداء.
ولم يقتصر تميز المنتخب الوطني على سلسلة اللاهزيمة فقط، بل بصم أيضا على رقم قياسي عالمي من حيث عدد الانتصارات المتتالية، بعدما نجح في تحقيق 20 فوزا متتاليا، وهو إنجاز غير مسبوق يعكس قوة هذا الجيل وقدرته على فرض نفسه ضمن أقوى المنتخبات العالمية.
جدير بالذكر أن المباراة الودية الثانية، ستجمع المنتخب الوطني بنظيره منتخب الباراغواي يوم الثلاثاء 31 مارس 2026 على أرضية ملعب “بوليرت ديليليس” معقل نادي لانس الفرنسي، بداية من الساعة الثامنة مساء بتوقيت المغرب، وذلك استعدادا لنهائيات كأس العالم 2026 المقررة شهر يونيو المقبل بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
*خديجة اسويس.. صحافية متدربة