المكسيك تكرّم آمنة بوعياش بمفتاح بلدة جانتيتيليكو التاريخية
تسلّمت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب، آمنة بوعياش، مفتاح بلدة جانتيتيليكو التاريخية، “تقديرا لمسارها الطويل في الدفاع عن حقوق الإنسان على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية في خطوة استثنائية تُبرز تقدير المكسيك للمدافعين عن حقوق الإنسان”، حسب بلاغ للمجلس الإثنين 26 يناير 2026.
وجرت مراسم التكريم وسط حضور رسمي مكسيكي ومحلي، إضافة إلى نشطاء حقوقيين وأكاديميين وسكان البلدة، حيث أشاد عمدة جانتيتيليكو، أنخيل أوغوستو دومينيغيت سانشيث، بـ “نضال بوعياش المستميت والمتواصل دفاعا عن الكرامة والعدالة والمساواة، ليس في المغرب فقط، و إنما على الصعيد العالمي”.
من جهتها اعتبرت بوعياش أن هذا التكريم يتجاوز الطابع البروتوكولي ليصبح “علامة ثقة وصداقة وقيم مشتركة” بين المغرب والمكسيك، وبين المدافعين عن حقوق الإنسان في البلدين والعالم.
وأضافت بوعياش أن النضال من أجل حقوق الإنسان ينبع من المجتمعات المحلية وتاريخها، مشيرة إلى أن “الكرامة والعدالة والمساواة ليست مبادئ بعيدة، بل تُبنى عبر الجهد الجماعي”.
كما تطرقت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان إلى الدور التاريخي لمدينة جانتيتيليكو في استقلال المكسيك والحركات الاجتماعية والنضالات الزراعية، واصفة البلدة بأنها “فضاء للذاكرة والمقاومة والشجاعة”، يعكس القيم الإنسانية المشتركة في السعي نحو الحرية والكرامة.
وأبرزت بوعياش الدلالة الرمزية لمفتاح المدينة، معتبرة أنه “ليس مجرد رمز للترحيب، بل دعوة لتعزيز الحوار والإدماج والعدالة والسلام”، معبرة عن تقديرها للمراسم التي تجسّد الارتباط العميق بين الكرامة الإنسانية والتقاليد والمجتمع المكسيكي.
وخلال زيارتها للمكسيك، أجرت بوعياش لقاءات مع مسؤولين قضائيين بارزين، من بينهم رؤساء محاكم جهوية ورئيس المحكمة الفيدرالية، كما ألقت كلمة في مقر المحكمة الوطنية العليا، استعرضت خلالها تجربة المغرب في حماية حقوق الإنسان، ومبادرات الإصلاح، وتجربة العدالة الانتقالية، مؤكدّة أن المملكة ما فتئت تعمل على تعزيز الحقوق والمساواة والعدالة.