story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
أحزاب |

“الكتاب” يطالب الحكومة بضبط سوق الأضاحي وعدم تكرار سيناريو المواسم السابقة

ص ص

طالب المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية الحكومة بتحمُّلِ مسؤوليتها عبر اتخاذ كل التدابير اللازمة، من أجل عدم تكرار ما وقع خلال المواسم السابقة، وذلك جراء ممارسات تجار الأزمة “الشناقة والفراقشية”، مما أضر بالقدرة الشرائية للأسر المغربية.

واستحضر الحزب عقب اجتماع مكتبه السياسي ليوم الثلاثاء 12 ماي 2026، عدداً من المعطيات الميدانية الحالية، ولا سيما منها المتعلقة بتحسُّن الغطاء النباتي خلال هذه السنة الممطرة؛ واستمرار أسعار اللحوم الحمراء في الارتفاع؛ ونتائج الإحصاء الجديد من القطيع الوطني للماشية؛ ومختلف أشكال الدعم المادي الذي تم توجيهه من طرف الحكومة لأجل إعادة تشكيل هذا القطيع، “مع ما شابَ ذلك من نقائص وثغرات”.

وبالنظر إلى الأسعار المرتفعة حاليا للأضاحي في أغلب الأسواق المحلية، طالب الحزب الحكومةَ بتحمُّلِ مسؤوليتها عبر اتخاذ كل التدابير اللازمة، من أجل عدم تكرار ما وقع خلال المواسم السابقة.

واستعرض الحزب ما وصفه بممارسات تجار الأزمات، من “الشناقة والفراقشية”، وما رافقها من ندرة في العرض وارتفاع فاحش في الأسعار، إلى جانب المضاربات والاحتكار والادخار السري للمواشي، وهي ممارسات قال إنها أضرت كثيراً بالأسر المغربية وبقدرتها الشرائية، في ظل الارتباط العميق للمغاربة بشعيرة ذبح أضحية العيد وما تحمله من دلالات دينية ورمزية.

في هذا السياق، كان رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، رشيد حموني، قد وجه سؤالا كتابيا إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بشأن وضعية القطيع الوطني، وذلك في ظل اقتراب عيد الأضحى من حيث الوفرة والجودة.

وتساءل حموني حول مراقبة وضبط أسعار بيع المواشي في السوق الوطنية تفاديا للمضاربات، سواء على مستوى الأبقار أو الأغنام، وحول الاستعدادات والترتيبات والإجراءات والتدابير التي اتخذتها الوزارة أو التي تعتزم القيام بها، لتكون أسعار الأضاحي في مستوى القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين وخاصة الفئات الهشة والمستضعفة.

وسجل السؤال الكتابي، الذي توصلت صحيفة “صوت المغرب” بنسخة منه، أنه يزداد لدى الرأي العام الوطني القلق والتساؤل بشأن درجة توفر الأضاحي وحول إمكانيات وأسعار اقتنائها من طرف الأسر المغربية، وذلك “في ظل الموجة المتواصلة من الغلاء، وارتفاع أسعار الأعلاف وأسعار المحروقات، بشكل غير مسبوق، وبعد سنوات طويلة من الجفاف انتهت بموسمٍ ممطر وبعد ما عرفه القطيع الوطني من تدهور على مدى أعوام، وبعد ما شهده إحصاء ودعم القطيع من اختلالات ونقائص وثغرات”.