story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
ثقافة |

السفير المصري بالرباط يستقبل المخرج جمال السويسي بمناسبة تكريمه في مهرجان الأقصر للسينما

ص ص

استقبل أحمد نهاد عبد اللطيف، سفير مصر لدى المملكة المغربية، المخرج والمنتج المغربي جمال السويسي، وذلك قبيل سفره إلى القاهرة للمشاركة في فعاليات مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، حيث تم تكريمه ضمن الدورة الخامسة عشرة التي تُقام في الفترة من 30 مارس إلى 5 أبريل، “في مشهد يعكس عمق العلاقات الثقافية والفنية بين مصر والمغرب”، حسبما جاء في بلاغ للسفارة المصرية، يوم الإثنين 30 مارس 2026.

ويأتي هذا التكريم، حسب البلاغ، “تقديراً لمسيرة السويسي الفنية الحافلة، وإسهاماته البارزة في إثراء المشهد السينمائي المغربي والعربي والإفريقي، ليؤكد مرة أخرى المكانة المتميزة التي يحتلها المبدع المغربي داخل الساحة الفنية العربية”.

وخلال اللقاء، أعرب السفير المصري عن سعادته باستقبال أحد رموز الإبداع السينمائي في المغرب، مشيراً إلى أن هذا التكريم لا يعكس فقط تقدير مصر للفنانين المغاربة، “بل يجسد أيضاً جسور التواصل المستمر بين الأوساط الفنية في البلدين”.

كما أكد المسؤول المصري حرص سفارة بلاده بالرباط على تقديم كافة التسهيلات للفنانين والمبدعين المغاربة، بما يعزز من تبادل الخبرات ويدعم التعاون الثقافي الممتد.

من جانبه، عبّر جمال السويسي عن اعتزازه بهذا التكريم، مشيداً بالدور الذي تلعبه مصر في مجال الفن والثقافة في العالم العربي، وأكد أيضا “المكانة الخاصة التي تحظى بها السينما المصرية في وجدان الجمهور المغربي”.

كما أشار إلى تطلعه للمشاركة في فعاليات المهرجان، ليس فقط كمكرَّم، بل أيضاً كعضو في لجنة تحكيم الفيلم الطويل، في تجربة تعكس روح التبادل الثقافي والفني بين البلدين.

وأضاف البلاغ، أنه “لا يمكن النظر إلى هذا التكريم بمعزل عن السياق الأوسع للعلاقات المصرية المغربية، التي لطالما تميزت بعمقها التاريخي وتنوعها الثقافي”، مشيرا إلى أن الفن، وعلى رأسه السينما، ظل جسراً حقيقياً للتواصل بين الشعبين، حيث تأثرت السينما المغربية برواد الفن المصري، وفي المقابل، أصبح المبدع المغربي حاضراً بقوة في المحافل العربية والإفريقية.

وخلص المصدر إلى أن تكريم جمال السويسي في مهرجان الأقصر لا يمثل فقط احتفاءً بمسيرته، “بل يُعد رمزاً حياً لوحدة الوجدان الثقافي العربي، ودليلاً على أن الإبداع يظل اللغة المشتركة التي تتجاوز الحدود، وتقرّب بين الشعوب، وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون والتلاقي بين مصر والمغرب”.