story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

الرئيس الغابوني يتجه إلى باريس في زيارة تمتد ثلاثة أيام

ص ص

أعلنت الرئاسة الغابونية، اليوم الجمعة 17 يوليوز 2026، أن ملف المنغنيز ومستقبل القاعدة العسكرية الفرنسية في الغابون سيكونان الموضوعين الرئيسيين في زيارة الدولة التي يجريها الرئيس بريس كلوتير أوليغي نغيما لفرنسا اعتبارا من يوم الاثنين 20 يوليوز 2026.

سيجتمع نغيما بنظيره إيمانويل ماكرون، برفقة قادة أعمال ومسؤولين سياسيين وصحافيين، خلال الزيارة التي تستغرق ثلاثة أيام.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الغابونية تيوفان نزامي-نزي بيوغ في مؤتمر صحافي، اليوم الجمعة “ستكون هذه فرصة لرئيسي الدولتين… لمتابعة الاتفاقات الموقعة في ليبرفيل في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي خلال زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الفرنسي لبلادنا”.

هذه ثاني زيارة رسمية إلى فرنسا للرئيس الغابوني الذي وصل إلى السلطة إثر انقلاب في غشت 2023 أنهى حكم عائلة بونغو الذي استمر 55 عاما (عمر ثم نجله علي). وقد انتخب لاحقا رئيسا بحصوله على ما يقرب من 95% من الأصوات في أبريل 2025.

ستركز المباحثات الفرنسية-الغابونية في المقام الأول على المعالجة المحلية للمنغنيز الذي تعد الغابون من أبرز منتجيه عالميا. وكانت ليبرفيل قد أعلنت عن اعتزامها حظر تصدير المنغنيز الخام اعتبارا من مطلع 2029، وتطوير صناعة محلية لمعالجته.

كما ستتم مناقشة مستقبل “معسكر ديغول”، القاعدة العسكرية الفرنسية في ليبرفيل. وفي إطار إعادة تشكيل تموضعها العسكري في إفريقيا، قلصت فرنسا وجودها في الغابون إلى نحو مئة جندي، بعدما كان يناهز 1200 عنصر.