الدوري الفرنسي.. مارسيليا يحل ضيفا على بريست وصراع الصدارة بين لانس وباريس سان جيرمان
تتجه أنظار عشاق كرة القدم الفرنسية يوم الجمعة 20 فبراير 2026 ،صوب أقصى غرب الأراضي الفرنسية ، حيث يحل مارسيليا ضيفا على بريست ضمن الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الفرنسي.
وتحت قيادة مدربه الجديد السنغالي حبيب باي، يدخل النادي الجنوبي هذه المباراة التي ستكون محفوفة بالمخاطر أمام فريق بريست الذي بدأ يستعيد التوازن في الأسابيع الأخيرة، وسيعمل على استغلال الوضع المضطرب الذي يعيشه مارسيليا لمواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية التي لم يتذوق فيها طعم الخسارة في ثلاث مباريات متتالية وآخرها كان تعادلا بطعم الفوز أمام نادي ليل الفرنسي.
وبعد أسابيع فقط من العواصف التي هزت أركان مارسيليا، سيتعين على الربان الجديد حبيب باي إعادة رفقاء نايف أكرد إلى سباق المركز الثالث، بعدما تنازلو عنه لنادي ليون واكتفوا بالمركز الرابع ب 40 نقطة فيما يملك ليون 45 منها.
وفي سبع جولات فقط، استعاد ليون 10 نقاط من مرسيليا، في وقت شدد فيه مالك النادي الأزرق فرانك ماكورت على ضرورة خطف بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، أي ضرورة الحصول على المركز الثالث بدلا من المرور عبر الدور التمهيدي المؤهل إلى المسابقة الأعرق أوروبيا.
هذا وتولى باي قيادة مارسيليا خلفا للإيطالي روبرتو دي زيربي الذي غادر نادي الجنوب الفرنسي، الأسبوع الماضي، عقب هزيمة قاسية أمام بطل الدوري الفرنسي باريس سان جيرمان بنتيجة 0-5.
وجاء تعيين باي صاحب 48 عاما عقب إعلان النادي بقاء الدولي المغربي السابق المهدي بنعطية في منصبه كمدير رياضي للفريق، بعد أيام من تقديم استقالته.
كما وجد الإسباني بابلو لونغوريا، رئيس النادي الذي تقلصت صلاحياته بشكل واسع بعد المشاكل التي واجهها فريقه، (وجد) نفسه أمام سخط جماهيري كبير، إذ وضعت الأنصار نحو 12 شعارا ورسما موجها بشكل مباشر ضده في محيط مركز تدريبات النادي “لا كومانديري” بعد الخسارة أمام “بي إس جي”.
ويملك مارسيليا سجلا إيجابيا أمام نادي بريست، إذ فاز عليه في المواجهات الأربع الأخيرة، ولم يخسر الفريق الجنوبي في ملعب منافسه سوى مرة في آخر 6 مباريات
كما أن بريست فشل في تحقيق أكثر من فوز واحد في آخر 5 مباريات، لكنه يأمل دخول سباق العشرة الأوائل بفوز ثامن هذا الموسم.
على الجانب الآخر، وفي الصراع على الصدارة، يحتاج متسيد الليغ 1 نادي لانس، الذي فاز في 11 من آخر 12 مباراة، إلى التغلب على موناكو السبت 21 فبراير 2026 ليبقى أمام باريس سان جيرمان.
ويمكن للانس أن يتخطى مجموع النقاط التي حققها طوال الموسم الماضي بحصة 52 نقطة في حال تعادله حتى، ما يظهر النتائج الكبيرة بقيادة المدرب بيار ساغ الذي تخطى بعدد الانتصارات هذا الموسم 17 انتصارا، عدد انتصارات سلفه البلجيكي البريطاني ويل ستيل في الموسم الماضي.
وسيستغل المتصدر عاملي الأرض والجمهور حيث فاز في مبارياته العشر الأخيرة بين جمهوره، ولم يخسر سوى المباراة الافتتاحية أمام ليون بنتيجة 1-0.
أما موناكو المنهك من مواجهة رفقاء أشرف حكيمي منتصف هذا الأسبوع في ذهاب الملحق المؤهل لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث خسر على أرضه أمام حامل اللقب باريس سان جيرمان بحصة 2-3، فيحط الرحال في لانس بعد سلسلة من النتائج المتذبذبة وضعته في المركز الثامن بنتيجة31 نقطة، بفارق ثلاث نقاط عن المركز الخامس المؤهل إلى الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ”.
بدوره، يخوض باري سان جيرمان مباراته أمام ميتز متذيل الترتيب، السبت 21 فبراير 2026، وهو على علم بنتيجة منافسه على الصدارة، حيث يحتل رجال المدرب لويس إنريكي المركز الثاني بنتيجة 51 نقطة خلف المتصدر بحصة 52 نقطة نادي لانس.
ويعيش رفقاء أشرف حكيمي نوعا من التباين على مستوى النتائج، بحيث تألقوا بشكل لافت أمام مرسيليا بالأداء والنتيجة 0-5، لكنهم ظهروا بوجه باهت في مواجهة ستاد رين التي انتهت بنتيجة 1-3 لصالح هذا الأخير، قبل يكشفوا عن ردة فعل قوية ضد موناكو بعد التأخر بهدفين.
وتبدو مهمة كتيبة إنريكي أمام فريق في طريقه إلى الهبوط سهلة على الورق، خصوصا أن الفريق الباريسي حقق الفوز في المواجهات 16 الأخيرة أمام ميتز في جميع المسابقات، مسجلا هدفين على الأقل في 15 منها.
*خديجة اسويس.. صحافية متدربة