story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
مجتمع |

الخلاف حول المشيخة يحجب احتفالات الزاوية البودشيشية بالمولد النبوي هذا العام في “مداغ”

ص ص

أعلنت الزاوية البودشيشية حجب الاحتفالات بذكرى المولد النبوي هذا العام في مقرها المركزي بقرية “مداغ”، وإقامتها بدلا من ذلك جهويا في مختلف الزوايا في ربوع المملكة المغربية، وذلك بسبب الخلاف القائم حول المشيخة بعد وفاة شيخها جمال الدين البودشيشي.

وقالت الزاوية في بلاغ، يوم الجمعة 29 غشت 2025، إنه “بمناسبة إشراقة ذكرى المولد النبوي الشريف، ستُقام الاحتفالات الروحية بهذه الذكرى الغرّاء جهويا في مختلف الزوايا العامرة في ربوع المملكة المغربية الشريفة، عوضاً عن الزاوية الأم بمداغ، وذلك تقديراً للظرف الجلل الذي ألمّ بنا بانتقال شيخنا الجليل، العارف بالله سيدي جمال الدين قدّس الله سره، إلى رحمة مولاه الكريم”.

ومما جاء في نص البلاغ، “إذ نُعزّي أنفسنا وأهل الله قاطبة في هذا الفقد العظيم، فإننا نستبشر برحمة الله الواسعة، ونسأله أن يتغمد شيخنا الغالي برضوانه، ويرفع مقامه في حضرة أنواره، مع المقربين من النبيين والصدّيقين والشهداء والصالحين”.

وبهذه المناسبة، دعت الطريقة البودشيشية جميع المريدين والمريدات “إلى التشمير عن ساعد الجدّ في الذكر والتلاوة، وإعمار الزوايا وإحياء الليالي بالقرآن المجيد، وبقراءة صحيح الإمام البخاري، والشفا بتعريف حقوق المصطفى، ودلائل الخيرات، وذخيرة المحتاج في الصلاة على صاحب اللواء والتاج، رجاء أن تُختم جهويا في ليلة المولد المباركة، احتفاءً بسيد الخلق، وشكراً لربنا العظيم”.

وفي نفس السياق، أعلنت “مؤسسة الملتقى”، كذلك، عن تأجيل موعد انعقاد الملتقى العالمي للتصوف الذي كان مقرراً تنظيمه خلال الفترة الممتدة من 01 إلى 06 شتنبر 2025، وذلك بسبب وفاة شيخ الزاوية القادرية البودشيشية، جمال القادري البودشيشي، وكذا بعض الإكراهات التنظيمية الطارئة التي حالت دون انعقاد الملتقى في موعده المحدد. حسبما أكده بلاغ للمؤسسة، يوم الأربعاء 27 غشت 2025.

كما تعلن المؤسسة، يضيف البلاغ، عن تأجيل الدورة الثالثة عشر للقرية التضامنية المزمع عقدها من 04 إلى 07 شتنبر 2025 الموعد لاحق بما يراعي المستجدات ويكفل الإعداد الأمثل.

وبهذه المناسبة، تتوجه مؤسسة الملتقى، يقول المصدر ذاته، “بأسمى عبارات الامتنان والتقدير إلى كافة العلماء الأجلاء والباحثين الأفاضل والمتدخلين الكرام الذين لبوا الدعوة وأسهموا بعلمهم وتجاربهم في إغناء هذه المحطة العلمية والروحية، مؤكدين أن مساهماتهم القيمة ستظل راسخة في ذاكرة الملتقى وتشكل دعامة أساسية لمسيرته الفكرية والمعرفية، كما تعكس عمق روح التعاون والتكامل التي تميز هذه التظاهرة الدولية”.