الحالة الكارثية للطريق الوطنية رقم 4 تثير استياء المواطنين وتهدد سلامتهم
تثير الحالة الكارثية للطريق الوطنية رقم 4، الرابطة بين فاس وشمال المملكة استياء المواطنين خاصة مستعملي الطريق وتهدد سلامتهم، مما يستدعي ادخلا عاجلا لوزارة التجهيز والماء من أجل إعادة تهيئة هذه الطريق، وضمان صيانتها بشكل دوري.
وأفاد مصدر خاص لصحيفة “صوت المغرب” بأن الطريق تعاني من حفر عميقة، وانتشار الأحجار، وتراكم الأوحال، مما يشكل خطرًا حقيقيًا على سلامة المسافرين ومستعملي الطريق.
وأوضح المتحدث أنه كان مسافرا على متن القطار القادم من مدينة وجدة، وبسبب التساقطات المطرية الغزيرة، تم توقيف القطار بمحطة فاس على الساعة 3 صباحا، “حيث جرى نقل المسافرين عبر الحافلات وسيارات الأجرة في اتجاه سيدي قاسم التي وصلنا إلى محطتها حوالي الساعة 7″، لافتا إلى أن الوضعية المزرية للطريق أثارت استياء شديدا لدى المسافرين.
وعبر ذات المصدر عن استنكاره من أن تظل طريق وطنية بهذا الحجم وبهذه الأهمية في مثل هذا الوضع، خصوصًا أنها تُستعمل يوميًا من طرف المواطنين، والمهنيين، وكذلك السياح الأجانب.
وأضاف أن هذه الوضعية تمس بصورة البنية التحتية لبلادنا، وتستدعي تدخلًا عاجلًا من الجهات المعنية لإصلاح الطريق وضمان شروط السلامة والتنقل الآمن.
وكانت هذه الطريق الوطنية موضوع سؤال كتابي للنائب البرلماني عن فريق الأصالة والمعاصرة إدريس الشبشالي، الذي ساءل وزير التجهيز والماء نزار البركة “عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم وزارتكم اتخاذها من أجل برمجة وتقوية هذه الطريق، وضمان صيانتها بشكل دوري حفاظًا على سلامة المواطنين وتحسين البنية الطرقية بالجهة”.
وأكد الشبشالي أن هذه الطريق تعرف تدهورًا ملحوظًا في بنيتها التحتية، الأمر الذي يشكل خطرًا على مستعمليها ويؤثر سلبًا على انسيابية حركة السير وجودة التنقل.
وأشار النائب البرلماني في هذا الصدد إلى أن الطريق الوطنية رقم 4 الرابطة بين فاس وصفرو تشكل محورًا مهمًا لحركة النقل والتنقل اليومي لمئات المواطنين، كما تلعب دورًا أساسيًا في دعم الأنشطة الاقتصادية والفلاحية والسياحية بالمنطقة.