story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
أحزاب |

البوقرعي: تمنينا نجاح الحكومة ثم اكتشفنا أنها جاءت لتسمين جيوب الأغنياء

ص ص

قال خالد البوقرعي، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية ومرشح الحزب بإقليم تازة، إن جلسات المساءلة الشهرية لرئيس الحكومة، خلال فترة تولي عبد الإله بنكيران رئاسة الحكومة، كانت تحظى بمتابعة واسعة من المواطنين، مستحضرا أجواء كانت فيها “المقاهي تشغل شاشاتها لمتابعة جلسات البرلمان كما لو تعلق الأمر بمباراة لكرة القدم بين الريال والبارصة”.

وأوضح البوقرعي، خلال مهرجان خطابي لحزب العدالة والتنمية، أطره الأمين العام للحزب عبد الإله بنكيران، اليوم الأربعاء في تازة، ضمن فعاليات الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، أن بنكيران “جاء ليغير الخطاب والممارسة السياسية”.

وأضاف أن الحزب أمضى عشر سنوات في الحكومة، مستحضرا تجربة حكومة عبد الإله بنكيران، وقال: “نفخر بها ونقولها، وكنا نقولها ورأسنا مرفوع ونحن نتجول في الشوارع”.

وأشار البوقرعي إلى أن المواطنين كانوا يستمعون إلى الحزب لأن “كلامه كلام الصدق”، مضيفا أن ذلك برهن عليه المواطنون في 2015 و2016، من خلال “التصويت بكثافة على حزب العدالة والتنمية وبنكيران”، وهو ما مكن الحزب، وفق تعبيره، من تسيير مدينة تازة سنة 2015.

وتابع أن هذا الأمر تأكد، بحسبه، لأن المواطنين كانوا يسمعون “الكلام الصادق وفيه قول الحق ولو كان مرا، ولو كان قاسيا حتى على أنفسنا، وكنا نواجه به حكومتنا”.

وانتقل البوقرعي إلى مقارنة تجربة العدالة والتنمية الحكومية بما بعد سنة 2021، قائلا: “بين 2021 و2026 جاءت حكومة لا تشبهنا”، مضيفا أن بنكيران طالب أعضاء الحزب بـ”ترك الفرصة لها للعمل”، معتبرا أن ذلك كان من منطلق “الروح الوطنية”.

وشدد على أن حزبه “لا يؤمن بمنطق المعارضة من أجل المعارضة”، موضحا أن الحزب كان يريد للحكومة أن تنجح، “لأن نجاحها هو نجاح للوطن وسينعكس بالخير على المواطن ولن يعاني”.

وأضاف أن الحزب “انتظر عاما من دون نتيجة”، قبل أن “يكتشف أن الحكومة ومن فيها جاءوا لغرض واحد”، على حد تعبيره، مضيفا أن “الحكومة بدل أن تنتبه للمواطن وتشتغل وتلبي احتياجات الناس، انتبهت لشيء واحد وهو تسمين جيوب الأغنياء”.

وتابع: “نحن لم نكن ضد الأغنياء، ولكن نحن ضد الاغتناء غير المشروع، ضد مد اليد إلى المال العام”.

وفي معرض حديثه عن الأوضاع المعيشية، تساءل البوقرعي عما إذا كانت تكلفة المعيشة “قد ارتفعت أو انخفضت”، مستنكرا ارتفاع سعر اللحوم، وقال إن سعرها الذي كان سابقا “في حدود 60 و70 درهما أصبح يصل إلى 140 درهما، وإلى 180 درهما في مدن كبيرة”.

كما استحضر أسعار المحروقات، قائلا إن “سعر الغازوال في عهد بنكيران كان في حدود 9 دراهم، مع إلغاء صندوق المقاصة الذي كان مجرد توقيع على وثيقة”، قبل أن يسجل أن الحكومة الحالية “التي ليس لها ضمير” استفادت من هذا التوقيع والإلغاء، وفي عهدها بلغ سعر الغازوال 16 و17 درهما.

وخاطب البوقرعي الحاضرين قائلا: “المسؤولية مسؤوليتك أيها المواطن الشريف، أنت من يحدد مصير البلاد”، مضيفا أن المواطنين هم من سيقررون، عبر تصويتهم، شكل المرحلة السياسية للسنوات الخمس المقبلة، ومتسائلا عما إذا كانوا يريدون من “يحس ويشعر بهم وينتبه لهم”، أم يريدون، على حد تعبيره، “الفراقشية”.

واستنكر قائلا: “لو كنت مكانهم لخجلت من طلب صوت المواطن بحصيلة صفرية والناس تعاني”، محذرا من أنه في حال التصويت للحكومة الحالية، “أبشروا، الكازوال سيصل معها إلى 25 درهما واللحم 200 أو 250 درهما”.