الاتحاد الأوروبي: 80% من المواطنين تضرروا من مخاطر مناخية
أفاد تقرير صادر عن الوكالة الأوروبية للبيئة، نشر يوم الأربعاء 04 فبراير 2026، بأن أربعة من كل خمسة مواطنين أوروبيين تعرضوا، خلال السنوات الخمس الأخيرة، لواحد على الأقل من تداعيات التغير المناخي، وعلى رأسها موجات الحر، والعواصف والفيضانات وحرائق الغابات وفترات الجفاف.
ويشير التقرير، الذي يستند إلى استطلاع إلكتروني شمل أزيد من 27 ألف مشارك في الدول الأعضاء الـ27 بالاتحاد الأوروبي، إلى أن موجات الحر تعد الظاهرة المناخية الأكثر انتشارا، سواء داخل المساكن أو في أماكن العمل والدراسة أو في الفضاءات العامة، لا سيما في المناطق الحضرية الكثيفة.
كما يكشف عن ضعف مستوى الاستعداد لدى عدد كبير من المواطنين لمواجهة هذه المخاطر، إذ أفاد واحد من كل خمسة مستجوبين بعدم توفره على أي تدابير وقائية ضد الظواهر المناخية القصوى، في ظل استمرار تفاوتات اجتماعية واضحة في الولوج إلى وسائل الصمود المناخي.
وبحسب الوكالة الأوروبية للبيئة، فإن الأسر الأكثر هشاشة تبقى الأكثر عرضة لآثار التغير المناخي، خاصة بسبب محدودية قدرتها على تمويل حلول التكيف، مثل تحسين عزل المساكن أو تبريدها خلال فترات الحر الشديد.
ودعت الوكالة، في هذا السياق، إلى تعزيز سياسات التكيف مع التغير المناخي، وتيسير الولوج إلى تدابير الصمود على مستوى الأسر، وضمان توزيع عادل ومنصف لجهود التكيف العمومية، في ظل التوقعات بتزايد حدة وتواتر المخاطر المناخية في أوروبا.
ويتوافق هذا التقرير مع العديد من الدراسات، لاسيما التقييم الأوروبي للمخاطر المناخية، الذي يبرز وجود مخاطر مناخية حرجة تهدد صحة السكان، والبيئة العمرانية، والبنيات التحتية، والنظم البيئية في أوروبا.