الاتحاد الأوروبي يبحث توسيع مهمته البحرية لتشمل مضيق هرمز
يبحث وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، يوم الاثنين 16 مارس 2026، توسيع نطاق مهمته في البحر الأحمر لتشمل المساهمة في إعادة فتح مضيق هرمز، في ظل الحرب في الشرق الأوسط، بحسب ما أعلنت مسؤولة الشؤون الخارجية في التكتل كايا كالاس.
وقالت كالاس في بروكسل “من مصلحتنا إبقاء مضيق هرمز مفتوحا، ولهذا نبحث أيضا ما يمكننا فعله بهذا الصدد”.
وأدت الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير 2026، إلى توقف شبه تام للحركة في المضيق الذي كان يمر عبره خمس إمدادات الخام العالمية وكمية كبيرة من الغاز الطبيعي المسال، ما سبب ارتفاعا حادا في أسعار النفط.
وقالت كالاس إن من الخيارات المطروحة تغيير تفويض “عملية اسبيدس”، وهي مهمة الاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر.
ورأت أن ذلك سيكون “أسرع” سبيل أمام دول التكتل الـ27 لتعزيز الأمن في مضيق هرمز.
وأوضحت كالاس “إذا أردنا تحقيق الأمن في هذه المنطقة، فسيكون من الأسهل استخدام العملية القائمة بالفعل، وربما إجراء بعض التعديلات عليها”، مشيرة الى أنه يتعي ن معرفة ما إذا كانت الدول الأعضاء مستعدة ذلك.
وأطلق الاتحاد الأوروبي عملية اسبيدس في العام 2024 في وقت كانت عناصر دماعة أنصار الله الحوثي تستهدف سفنا قبالة سواحل اليمن على خلفية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة المحاصر منذ 19 سنة.
وتتألف المهمة من ثلاثة سفن حربية، هي فرنسية ويونانية وإيطالية.
وحض الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الأحد، الدول في حلف شمال الأطلسي الدول، على المساهمة في مساعدة واشنطن على تأمين حركة الملاحة عبر المضيق، محذرا من أن الناتو قد يواجه مستقبلا “سيئا للغاية” ما لم يقدم الحلفاء على هذه الخطوة.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال الأسبوع الماضي إن باريس وحلفاءها يعدون لمهمة “دفاعية” لإعادة فتح المضيق. وتعهد بزيادة مساهمة بلاده في مهمة اسبيدس.