الأزمي يستنكر “الصمت العربي” تجاه قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين
استنكر نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية صمت الدول العربية إزاء قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين وإغلاق المسجد الأقصى، مشدداً على أن “هذا الخذلان ليس في مصلحة أمتنا العربية والإسلامية”.
وأوضح الأزمي، خلال المسيرة الوطنية احتجاجاً على الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين، اليوم الأحد 19 أبريل 2026، أنه “لم يسبق في تاريخ الأمة العربية والإسلامية أن وقع ما يقع اليوم في فلسطين، دون تحرك الدول العربية والإسلامية”.
واستنكر وقوف الدول العربية “موقف المتفرج” رغم الهجوم الصهيوني على فلسطين وعلى لبنان والأمة الإسلامية، مضيفاً أن “هذا العدو الصهيوني، صاحب مقولة إسرائيل الكبرى، وعينه على كل العواصم العربية والإسلامية”.
وتابع أن مسيرة التضامن مع إخواننا الفلسطينيين ومع المستضعفين في كل مكان “هي كذلك مسيرة لاستنكار هذا الصمت الدولي، الذي هو صمت في الحقيقة سيؤدي إلى خراب هذه البشرية، وهي كذلك استنكار للخذلان العربي والإسلامي”.
وشدد على أن “العدو الصهيوني الخبيث يبدع جميع الوسائل الماكرة والخبيثة للتنكيل بإخواننا”، مبرزاً أن هذا الكيان “وصل إلى حد إغلاق الأقصى في شهر رمضان المبارك، بحيث لأول مرة منذ بداية الاحتلال الصهيوني تتوقف صلاة التراويح والاعتكاف وصلاة الجمعة، كما توقفت أيضاً بالنسبة للمسيحيين شعائرهم الدينية”.
ولفت إلى أن الاعتداءات لن تتوقف عند فلسطين فقط، حيث باتت اليوم لبنان تعاني، وإيران تعاني، مضيفاً أن ذلك أدى إلى “رد إيران باعتداءات أخرى مرفوضة على إخواننا في دول الخليج”. وشدد على أن “التحالف الأمريكي يريد أن يشعلها نار فتنة في قلب العالم العربي الإسلامي”.