story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

استشهاد فلسطينيَين اثنين بانهيار عمارة متضررة من حرب الإبادة في غزة

ص ص

استشهد فلسطينيان، أحدهما طفل، وفُقد آخرون، تحت أنقاض عمارة سكنية، انهارت فجر الاثنين 05 يناير 2016، في مخيم المغازي للاجئين وسط قطاع غزة.

كما أٌصيب 5 فلسطينيين إثر انهيار هذا المبنى المكون من 4 طوابق، وكان قد تعرض لقصف إسرائيلي خلال عامي حرب الإبادة الجماعية.

وفي أحدث التطورات، قال الدفاع المدني في بيان، إن طواقمه انتشلت جثماني إبراهيم محمد الشنا (29 عاما) وابنه الطفل محمد (8 أعوام)، من تحت الأنقاض.

وأفاد البيان أن انهيار المبنى تسبب أيضا بانهيار منشأة صغيرة بجواره.

وفي وقت سابق الاثنين، قال الدفاع المدني في بيان إن 5 فلسطينيين أصيبوا بجراح بينها حالات خطيرة، فيما فٌقد آخرون تحت أنقاض المبنى.

وفي حينه، قال الدفاع المدني إن عمليات البحث متواصلة عن المفقودين تحت أنقاض المبنى، الذي يعود لعائلة “الشنا” في مخيم المغازي.

وأشار إلى أن العمارة تضررت من قصف إسرائيلي سابق، بينما تعرضت اليوم لانهيار كامل جراء تأثير القصف المكثف التي تشهده المنطقة الشرقية من المخيم”.

وخلال الفترة الماضية، كثف جيش الاحتلال الإسرائيلي من عمليات القصف والنسف في المناطق الشرقية في القطاع والتي يسيطر عليها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، الأمر الذي اعتبرته حركة المقاومة الإسلامية حماس “توسيعا للخروقات”.

وقال متحدث الحركة حازم قاسم، في بيان أمس الأحد، إن الاحتلال الإسرائيلي “صعد بشكل كبير من عمليات نسف المنازل في النصف الشرقي من قطاع غزة، في مواصلة لعمليات الإبادة العمرانية وتحقيق تطهير عرقي مكتمل الأركان”.

هذه العمليات ينتج عنها دوي انفجارات ضخمة جدا، بينما تتطاير الشظايا لتصل في بعض الأحيان المناطق السكنية التي انسحب منها الجيش وخيام النازحين.

وخلال دجنبر الماضي، انهارات العشرات من المباني السكنية المتضررة من قصف إسرائيلي سابق، بفعل تأثير المنفخضات الجوية التي ضربت القطاع وكانت مصحوبة برياح قوية وأمطار غزيرة، ما تسبب باستشهاد وإصابة فلسطينيين.

ويلجأ الفلسطينيون مضطرين إلى السكن في المباني المتصدعة والآيلة للسقوط نظرا لانعدام الخيارات وسط تدمير الاحتلال معظم المباني في القطاع، ومنعه إدخال بيوت متنقلة ومواد بناء وإعمار، متنصلا من التزاماته التي نص عليها اتفاق وقف النار.

وأنهى الاتفاق، حرب إبادة جماعية بدأها الاحتلال الإسرائيلي في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد فلسطيني، وما يزيد عن 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بحوالي 70 مليار دولار