story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

إيران تحذر مجلس الأمن من أي خطوة “استفزازية” حول استخدام القوة بمضيق هرمز

ص ص

حذرت إيران مجلس الأمن الدولي، الجمعة 03 أبريل 2026، من القيام بأي “خطوة استفزازية” قبل تصويت مرتقب على مسودة قرار يتيح استخدام القوة لحماية حركة الملاحة في مضيق هرمز.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن “أي خطوة استفزازية من المعتدين وأنصارهم، بما في ذلك داخل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، في ما يتعلق بالوضع في مضيق هرمز، لن تؤدي إلا إلى تعقيد الوضع أكثر”.

وقبل ذلك، أرجأ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة التصويت الذي كان مقررا، اليوم الجمعة، على مشروع قرار قدمته البحرين يجيز استخدام القوة “الدفاعية” لحماية الملاحة في مضيق هرمز من الهجمات الإيرانية بحسب البرنامج الرسمي.

وكان من المقرر أن يصوت المجلس المكون من 15 عضوا صباح اليوم على مشروع قرار قدمته البحرين، لكن ليل الخميس تغير الجدول الزمني.

والسبب المذكور هو أن الأمم المتحدة تعتبر الجمعة العظيمة عطلة رسمية، وفقا لمصادر دبلوماسية، رغم أن هذه الحقيقة كانت معروفة عندما أعلن موعد التصويت.

ولم يحدد موعد جديد للتصويت على النص.

وقالت الصين في مجلس الأمن إن “السماح للدول الأعضاء في الظروف الراهنة باستخدام كل ما يلزم من تدابير… من شأنه أن يؤد ي إلى تصعيد إضافي”، فيما نددت روسيا بنص “متحيز”.

واعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من جهته الخميس أن عملية عسكرية لـ”تحرير” المضيق الاستراتيجي هي “غير واقعية” إذ إن الأمر “سيتطلب وقتا طويلا للغاية، وسيعر ض كل من يعبر المضيق لتهديدات”.

بدوره، قال جيروم بونافون، سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة، أمس الخميس إن “الأمر متروك للمجلس لوضع رد دفاعي سريع” بعدما صوت الأعضاء في مارس المنصرم للتنديد بإغلاق إيران لمضيق هرمز.

وقال دانيال فورتي، المحلل في مجموعة الأزمات الدولية، لوكالة “فرانس برس”، إنه مع الأخذ في الاعتبار احتمال استخدام روسيا والصين حق النقض (الفيتو)، فإن النص “يواجه صعوبات كبيرة في أن ي مر ر عبر مجلس الأمن”.

وأوضح “من الصعب أن نراهم يدعمون قرارا يتعامل مع استقرار المضيق كمعضلة أمنية فحسب، متجاهلا الحاجة الملحة للتوصل إلى تسوية سياسية دائمة تضع حدا للأعمال العدائية”.

وقبل إغلاقه، كان يمر حوالى خمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم عبر مضيق هرمز.

وبالتالي، يؤثر ذلك على الإمدادات العالمية من السلع الحيوية مثل النفط والغاز الطبيعي المسال والأسمدة، ويؤدي إلى ارتفاعات حادة في أسعار الطاقة.