story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

إسرائيل وسوريا ستشكلان مجموعة مشتركة لاحتواء التصعيد برعاية أميركية

ص ص

أفاد بيان لوزارة الخارجية الاميركية الثلاثاء بأن الحكومة السورية الجديدة وإسرائيل ستشكلان مجموعة مشتركة بإشراف الولايات المتحدة لتقاسم المعلومات الاستخباراتية وسعيا لاحتواء التصعيد العسكري على الأرض.

وشارك وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في محادثات ع قدت في باريس بعد توجيه إسرائيل ضربات متكر رة لسوريا على الرغم من استياء الولايات المتحدة من الضغوط الإسرائيلية على الحكومة الهش ة في دمشق.

وأورد بيان مشترك أصدرته الخارجية الأميركية بعد المباحثات في باريس أن سوريا واسرائيل تلتزمان “اتخاذ ترتيبات (تكفل) الأمن والاستقرار الدائمين لكلا البلدين”.

وجاء في البيان “لقد قر ر الطرفان إنشاء آلية دمج مشتركة – خلية تواصل- لتسهيل التنسيق الفوري والمستمر في ما يت صل بتبادل المعلومات الاستخباراتية واحتواء التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي والفرص التجارية بإشراف الولايات المتحدة”.

وأضاف “ستكون هذه الآلية منصة لمعالجة أي خلافات على وجه السرعة والعمل على منع وقوع سوء تفاهم”.

الاجتماع الذي عقد بمبادرة أميركية، هو الأول منذ أشهر بين إسرائيل وسوريا اللتين لا تقيمان علاقات دبلوماسية.

وبعد إطاحة الأسد، تقد مت القوات الإسرائيلية إلى مواقع في المنطقة العازلة في الجولان والقائمة بموجب اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

وكان مصدر حكومي سوري أفاد فرانس برس بأن المباحثات تتناول “بشكل أساسي إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، بما يضمن انسحاب القوات الإسرائيلية” من النقاط التي تقدمت اليها.

ويسعى الشرع إلى تجنب المواجهة مع إسرائيل، فيما تطالب دمشق الدولة العبرية باحترام اتفاق فض الاشتباك الذي أبرم في أعقاب آخر حرب عربية-إسرائيلية، ويحدد الخط الذي يفصل الأجزاء التي تحتلها إسرائيل من مرتفعات الجولان عن الأراضي السورية.

ولم يتطر ق البيان المشترك إلى المنطقة العازلة.

وأفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في بيان بأن “الحوار جرى في إطار رؤية الرئيس ترامب للمضي قدما بالسلام في الشرق الاوسط”، موضحا ان اسرائيل شددت خلال المحادثات “على أهمية ضمان أمن مواطنيها وتجنب التهديدات على طول حدودها”.

وأضاف البيان أن “اسرائيل كررت التزامها تعزيز الاستقرار والأمن الاقليميين، اضافة الى ضرورة إحراز تقدم في التعاون الاقتصادي لصالح البلدين”.

وأشار إلى اتفاق الطرفين على “مواصلة الحوار للدفع قدما بالأهداف المشتركة وحماية أمن الأقلية الدرزية في سوريا”.

وكانت إسرائيل أشارت إلى أن أحد أسباب تدخلها في سوريا يكمن في حماية الدروز من أعمال العنف.