story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
سياسة |

أمريكا تنقل قنصليتها العامة بالدار البيضاء تزامنا مع الذكرى الـ250 للعلاقات بين البلدين

ص ص

أعلنت بعثة الولايات المتحدة في المغرب عن “انتقال القنصلية العامة في الدار البيضاء إلى مجمع حديث ومتطور في منطقة القطب المالي للدار البيضاء”، معتبرة أن هذا “الانتقال التاريخي يمثل بداية فصل جديد في الشراكة المتينة بين الولايات المتحدة والمغرب”.

وأوضحت البعثة، في بيان، أنه “سيتم نقل جميع أنشطة القنصلية العامة بمختلف مرافقها إلى الموقع الجديد، بما في ذلك المبنى الإداري الواقع بشارع مولاي يوسف والمركز الثقافي “دار أمريكا” الكائن حاليا بساحة بيلير، غوتييه”.

الذكرى الـ250 للعلاقات

وأورد البيان أن “المجمع القنصلي الجديد يقع في قلب القطب المالي الديناميكي للدار البيضاء، وقد صُمّم ليعكس عمق الروابط التاريخية والثقافية بين المغرب والولايات المتحدة، تزامنا مع الذكرى الـ 250 للعلاقات بين البلدين”.

وأضاف أن “التصميم يجمع بين العمارة الأمريكية المعاصرة والمعمار المغربي، مع اعتماد عناصر مستدامة مثل أنظمة الطاقة الشمسية، وتهيئة موفِّرة للمياه، وسهولة الوصول إلى وسائل النقل العمومي”.

وقال السفير ديوك بوكان بهذه المناسبة: “مع افتتاح القنصلية العامة الجديدة في الدار البيضاء، نحتفي ليس فقط برمز حديث للدبلوماسية الأمريكية، بل أيضًا بالصداقة الممتدة منذ 250 عامًا بين الولايات المتحدة والمغرب. ومن خلال هذا الاستثمار، نُكرّم الجذور العميقة لشراكتنا ونتطلع إلى بناء مستقبل أكثر إشراقًا معًا”.

أقدم الممتلكات الدبلوماسية..

ولفت البيان أن المشروع يمثل “استثمارًا يفوق 300 مليون دولار، وأسهم في خلق مئات فرص العمل، وساهم بما يصل إلى 100 مليون دولار في الاقتصاد المغربي خلال مرحلة البناء. كما يُعدّ المجمع مرشحًا للحصول على شهادة الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة (LEED®)، مما يعكس التزامنا بحماية البيئة”.

وذكر المصدر أن “المغرب كان أول دولة تعترف بالولايات المتحدة سنة 1777، وقد تعززت هذه الشراكة عبر القرون”، مضيفا: “مع افتتاح القنصلية الجديدة في الدار البيضاء، يحتضن المغرب اليوم أقدم الممتلكات الدبلوماسية الأمريكية وأحدثها، وهي المفوضية الأمريكية في طنجة، المصنفة معلمًا تاريخيًا وطنيًا أمريكيًا، والمجمع القنصلي الجديد في القطب المالي للدار البيضاء”.

*المحفوظ طالبي