أمريكا تدعم إسرائيل في الاستيلاء على الشرق الأوسط بأكمله والأردن يدين التصريحات الاستفزازية
أعرب السفير الأمريكي لدى الاحتلال الإسرائيلي، مايك هاكابي، عن دعمه لاستيلاء إسرائيل على منطقة الشرق الأوسط بأكملها، مستندا في ذلك إلى تفسيرات دينية و”حق توراتي يمتد من نهر النيل إلى الفرات”.
وقال هاكابي، في مقابلة أجراها مع وسائل إعلام أمريكية، الجمعة 20 فبراير 2026، إنه “لا يرى بأسا في استيلاء إسرائيل على منطقة الشرق الأوسط بأكملها”.
وفي رده على سؤال حول هذه المساحة الجغرافية وما إذا كان يؤيد أنها تشمل عمليا “الشرق الأوسط بأكمله، كبلاد الشام (إسرائيل، الأردن، سوريا، لبنان)، بالإضافة إلى أجزاء كبيرة من السعودية والعراق”، قال هاكابي: “لست متأكدا من أنها ستكون كل هذه القطعة من الأرض ولكنها ستكون قطعة أرض كبيرة”.
وأضاف المسؤول الأمريكي أن “النقطة الأساسية هي أن هذه المنطقة التي نتحدث عنها الآن (إسرائيل)، هي أرض أعطاها الرب من خلال إبراهيم لشعب اختاره”.
وحينما سُئِل عن أحقية الاحتلال الإسرائيلي بالشرق الأوسط كاملا، استنادا إلى تفسيرات توراتية تنص على “أحقية إسرائيل من النيل إلى الفرات”، أي الشرق الأوسط بأكمله تقريبا، جاء رد السفير الأمريكي قاطعا: “لا بأس إذا أخذوها بالكامل”.
وتفاعلا مع هذه التصريحات، أدانت المملكة الأردنية الهاشمية، اليوم السبت، تصريحات هاكابي، حيث قالت وزارة الخارجية في بيان، إن هذه التصريحات “عبثية واستفزازية وتمثل انتهاكا للأعراف الدبلوماسية، ومساسا بسيادة دول المنطقة، ومخالفة صريحة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.
وأضافت أن تلك التصريحات “تتناقض مع موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المعلن في رفض ضم الضفة الغربية المحتلة”.
وأشارت إلى أن “الضفة الغربية وبما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة أرض فلسطينية محتلة حسب القانون الدولي”.