أسود الأطلس يحسمون الجولة الأولى أمام الجواميس بثنائية نظيفة
أنهى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم الشوط الأول أمام منتخب مدغشقر، متقدما بهدفين دون رد، في المباراة الودية التي تجمع بينهما مساء الثلاثاء 02 يونيو 2026 على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في آخر محطة تحضيرية لأسود الأطلس بالمملكة المغربية قبل التوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، التي ستنطلق يوم 11 يونيو الجاري.
وسجل هدفي المنتخب الوطني اللاعب إسماعيل الصيباري في الدقيقتين الرابعة والخامسة والعشرين، مؤكدا حضوره القوي في الخط الأمامي للمنتخب الوطني.
وبدأت المباراة بضغط كبير للعناصر الوطنية التي شنت هجمات متتالية على دفاع منتخب مدغشقر، في محاولة لتسجيل هدف مبكر يمنحها أفضلية التحكم في إيقاع اللقاء، وهو ما تحقق سريعا عن طريق إسماعيل الصيباري الذي افتتح باب التسجيل برأسية محكمة في الدقيقة الرابعة.
وجاء الهدف الأول بعد ركنية نفذها بلال الخنوس بإتقان نحو منطقة الجزاء، حيث ارتقى الصيباري فوق الجميع وحول الكرة برأسه إلى الشباك معلنا تقدم أسود الأطلس.
وبصمت العناصر الوطنية على شوط أول مميز، فرضت خلاله سيطرتها المطلقة على مجريات اللعب، واستحوذت على الكرة بشكل كبير، مع تنوع في الحلول الهجومية التي أربكت دفاع منتخب “الجواميس” الذي تراجع إلى مناطقه الخلفية واعتمد على إبعاد الخطورة دون القدرة على مجاراة النسق المغربي.
وكاد المنتخب الوطني أن يضاعف النتيجة في أكثر من مناسبة، أبرزها المحاولة القوية لنصير مزراوي الذي سدد كرة قوية اصطدمت بالعارضة، لتحرم أسود الأطلس من هدف ثان في تلك اللحظة.
وفي الدقيقة الخامسة والعشرين عاد المتألق إسماعيل الصيباري ليهز الشباك مجددا، بعدما استثمر أفضلية المنتخب الوطني وسيطرته على اللقاء، موقعا الهدف الثاني له شخصيا والثاني للعناصر الوطنية.
ومن جهته، اكتفى منتخب مدغشقر بالتراجع إلى الخلف والدفاع عن مرماه، مع بعض المحاولات المحتشمة التي لم تشكل أي خطورة حقيقية على مرمى الحارس منير المحمدي.
وكاد المنتخب الوطني أن يرفع الغلة في أكثر من مناسبة قبل نهاية الشوط الأول، خاصة عن طريق إسماعيل الصيباري الذي أقلق دفاع مدغشقر بتحركاته المستمرة، غير أن النتيجة ظلت على حالها إلى غاية صافرة نهاية الجولة الأولى بتقدم أسود الأطلس بهدفين دون رد.
*خديجة اسويس.. صحافية متدربة