story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
اقتصاد |

أسعار النفط تنخفض بأكثر من 5% مع تجدد الآمال في التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران

ص ص

انخفضت أسعار النفط بشكل حاد، اليوم الاثنين 27 يوليوز 2026، مع افتتاح الأسواق الآسيوية، إذ شعر المستثمرون بارتياح بعد توقف الضربات الأميركية على إيران لليلتين متتاليتين ما يترك الباب مفتوحا أمام المحادثات.

وبعد نحو نصف ساعة على بدء التداول، انخفض سعر خام برنت المعيار الدولي للنفط، بنسبة 5,89% ليصل إلى 91,08 دولارا للبرميل، وهبط حتى لفترة وجيزة إلى ما دون 90 دولارا.

وتراجع سعر خام غرب تكساس الوسيط، نظيره الأميركي، بنسبة 5,73% وبلغ سعره 84,19 دولارا للبرميل.

وكان سفير الولايات المتحدة في الأمم المتحدة مايك والتز أفاد بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يمنح المفاوضات مع إيران “بعض المجال”.

وأكد في تصريحات لوسائل إعلام أميركية استمرار المحادثات، مشددا على أن الرئيس لم يتخل عن خيار التصعيد الذي توعد به الجمهورية الإسلامية.

قبل الجمعة، كان الجيش الأميركي قد أعلن شن ضربات ضد إيران على مدى 13 ليلة متتالية، ما شكل أوسع عمليات قتالية منذ اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أبريل الماضي.

وردت إيران على استئناف الأعمال الحربية اعتبارا من السابع من يوليوز الجاري، بإعادة إغلاق مضيق هرمز، وإطلاق صواريخ ومسيرات على دول في المنطقة خصوصا البحرين والكويت والأردن، قائلة إنها تستهدف قواعد تستخدمها القوات الأميركية ضدها.

وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا، أمس الأحد إن “الأميركيين أوقفوا هجماتهم خلال الليلتين الماضيتين”، مضيفا “بما أن استراتيجيتنا قائمة في الأساس على الرد بالمثل، فقد أوقفنا أيضا عملياتنا الانتقامية”.

ويبدي السوق تفاؤلا بشأن هدنة تسمح باستئناف الملاحة عبر مضيق هرمز.

ويتيح هذا الممر المائي الاستراتيجي عادة نقل خمس إنتاج النفط والغاز المسال الم ستهلك يوميا في العالم.

وبرز مصدر قلق ثان للسوق مع إعلان الحوثيين في اليمن، اليوم الإثنين فرض حصار في البحر الأحمر وخليج عدن يستهدف السفن المبحرة من السعودية، أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، وهو ممر بات حيويا للمملكة للالتفاف على تعطيل طهران حركة الملاحة في مضيق هرمز.

وأدت مذكرة التفاهم التي وقعتها الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو 2026 إلى انخفاض حاد في أسعار النفط، إذ بلغ سعر خام برنت ما يزيد قليلا عن 70 دولارا.

وأدى تصاعد التوترات في يوليوز الحالي إلى ارتفاع الأسعار مجددا.