أخنوش يهدد لقجع بمصير بنكيران
دعا رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، الحاضرين في لقاء تواصلي عقده بمدينة مديونة، يوم الخميس 10 شتنبر 2026، تحضيرا للانتخابات التشريعية لسنة 2026، إلى تجنب إقصاء أي حزب سياسي أو رفع “خطوط الحمراء” أمام التحالفات المستقبلية.
وجاءت كلمة أخنوش ردا على تصريحات منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، فاطمة الزهراء المنصوري، التي أعلنت فيها عن رفضها واستبعادها لأي تحالف مع حزب التجمع الوطني للأحرار في حال تصدره للنتائج الانتخابية المقبلة.
وفي معرض رده، استحضر أخنوش تداعيات محطات سياسية سابقة، لاسيما مصير الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران عندما وجد نفسه معزولا نتيجة “البلوكاج الحكومي”، قبل تعيين سعد الدين العثماني، في إشارة ضمنية تربط مواقف فوزي لقجع الوافد الجديد على حزب “البام” بتلك السيناريوهات.
وخاطب أخنوش الحاضرين قائلا: “عمركم ما تقولوا شي حزب خط أحمر؛ فمن حاولو تكوين أغلبية بمفردهم جابوها لاصقة”، وأوضح رئيس حزب “الأحرار” أن تشكيل الأغلبية الحكومية يخضع لمساطر دستورية واضحة تبدأ بتصدر الحزب للنتائج، يليه تعيين الملك لرئيس الحكومة من الحزب الفائز، والذي يتولى بعد ذلك بناء تحالفاته، مضيفا “ومن يقول لن أتحالف آنذاك فهذا شأنه ونحن نحترمه”.